التصنيفات: صحة

وجع الركبة من الامام

ظهور الأعراض

البداية التدريجية لوجع الركبة الأمامي المنتشر أو الموضعي المحفز بالتمارين الرياضية. إن الجلوس أو نزول الدرج أو القرفصاء لفترات طويلة يؤدي غالبا إلى ظهور الأعراض.

سبب المرض

وجع الركبة الأمامي لا يعتبر تشخيصاً، إنما هو عرض قد يسببه العديد من الأمراض غير الظاهرة. ويجب أن يتم التشخيص الصحيح قبل قبل العلاج حتى يكون العلاج ناجحاً. إن هذه الحالة قد تنتج أحياناً بسبب تغييرات مفاجأة في روتين التمارين الرياضية مثل زيادة الشدة أو كمية التأثير.

التشخيص السريري

هذا يعتمد على التشخيص القائم. إذا كان هنالك ارتشاح، العلة غالبا تكون في المفاصل، أما إن لم يكن هنالك ارتشاح، فإن العلة على الأغلب هي من خارج المفاصل. إذا لم يوجد أمراض هيكلية فإن المشكلة قد تكون وظيفية، فعلى سبيل المثال قد تكون بسبب ضعف الاستقرار المركزي، أو قد يكون الألم محول من الظهر، أو بسبب ضعف السيطرة على الكاحل. إن إتباع أسلوب منهجي و دقيق في الفحص السريري يعتبر أمراً ضرورياً للحصول على نتائج صحيحة. يجب القيام بتقييم دقيق لفحوص الإتزان المركزي، إستقبال الحس العميق، قوة العضلات، والتوازن والمرونة للسلسلة الحركية كاملة.

الفحوصات

إن صور الأشعة يمكن أن توضح وجود كسور، التهاب ديسكانس، تشوهات في الرضفة، إصابات عظمية غضروفية، و أورام العظام. أما الرنين المغنطيسي يمكنه توضيح وجود أورام في الأنسجة الرخوة، و تقرحات موضعية أخرى في الأنسجة الرخوة مثل وجود ثنيات وسطية. بالعادة، إنه يقلل من تقدير التلين الغضروفي و الإصابات الغضروفية السطحية الأخرى و العديد من تمزقات الغضاريف الهلالية و متلازمة الثنيات الوسطية. الأشعة المقطعية توضح إنحراف الرضفة الشديد. أما إستعمال الموجات فوق الصوتية قد يفيد في تقييم المشاكل في وظائف الأوتار و الأربطة مثل “ركبة القافز” و إلتهاب الأوتار حول الركبة. إن عمل منظار للمفصل قد يكون أداة تشخيصية ناجعة في حال كانت نتائج الفحوصات السريرية غير واضحة.

العلاج

يعتمد على التشخيص

الإحالات

هؤلاء المرضى يستفيدون كثيرا من عملية فحصهم سريريا من قبل طبيبهم المتابع بالتعاون مع طبيب جراح، و أخصائي علاج طبيعي.

التمارين الموصوفة

ركوب الدراجات و التمارين المائية هي بدائل جيدة للحفاظ على لياقة بدنية عامة.

تقييم نتائج العلاج

أعراض وعلامات سريرية طبيعية.

تشخيصات تفريقية

تمزق في الغضروف الهلالي، إصابات غضروفية، التهاب ديسكانس، متلازمة الثنيات الوسطية، تلين غضروف الرضفة، انحراف الرضفة و عدم استقرارها، قصور عضلات الفخذ، متلازمة سيندينج لارسن، التهاب الغشاء المفصلي، التهاب الغشاء المفصلي الزغابي العقدي المصطبغ، مشاكل رضفية-وترية، ألم محول، اعتلالات المفاصل التفاعلية، أعراض ثانوية لقصور الكاحل أو الظهر، فقدان التوازن الأساسي، وأخرى.

تطور المرض

لأن العديد من الحالات لا يتم تشخيصها تماماً و لا تعالج بشكل صحيح فإن وجع الركبة الأمامي ينهي مهنة العديد من الرياضيين الشباب.

التعليقات مغلقة

نشر