التصنيفات: صحة مترجم

مواد كيميائية من نباتات إندونيسية عوضا عن الواقي الذكري

ترجمة : Yazan Ebrain

شجيرة مورقة اشتهرت سابقا بكونها “علاجا نباتيا” للتوتر, يمكنها أيضا أن تحد من الخصوبة لدى الذكر, كما يقول علماء.غانداروسا, نبتة تنمو في الجبال الشاهقة في الغابة الإندونيسية, و تحوي هذه النبتة مركبات قوية في أوراقها, هذه المركبات التي قد تصبح الطريقة الجديدة لتخفيض النمو السكاني.

فريق من الباحثين في جزيرة جاوة يقومون بفصل المواد الكيميائية من الأوراق المجففة و يقدمونها ككبسولات ليقوموا باختبار مدى إمكانيتها لتكون وسيلة منع حمل ذكرية.هذه المواد الكيميائية تعمل بدقة عبر التدخل بإنزيم موجود على رأس النطفة, لتترك الهرمونات الذكرية عديمة الفعالية, هذه التعديلات في طرف كل نطفة تمنعها من اختراق البويضة الأنثوية .كما يشرح الدكتور ديان براميستي من جامعة إيرلانغا : “عندما يكون الإنزيم غير فعال, أو منخفض الفعالية, لا يمكن للنطفة أن تخرق جدار البويضة” و بالتالي لن يكون هناك حمل.

الفريق قام باختبار هذه النبتة على أكثر من 100 زوج و قرر أن فعاليتها ليست دائمة, الخصوبة تعود بعد شهرين فقط من أن يتوقف الشخص عن هضم المادة. و يقول بامبانغ براجوغو, أحد الأعضاء في فريق البحث : “لقد أنهينا جولتين من الاختبارات على البشر, و حتى الآن, لم يحدث أي حمل, و نبدأ الآن المرحلة الثالثة من الاختبارات مع 350 زوجا و نأمل أن نتابع بنسبة ال 100% في النجاح” .و يدعي براجوغو أن المرحلة الثالثة ستنتهي خلال هذا العام, و إذا أثبتت نجاحها فسوف تقدم هذ النبتة لاحقا إلى الأسواق.

Comments

التعليقات مغلقة

نشر