من هو عز الدين إبراهيم مصطفى

الداعية الإسلامي العلامة عز الدين إبراهيم مصطفى، أحد المجاهدين الذين رباهم الإمام الشهيد حسن البنا في أوائل عمره، وممن عمل مع الأستاذ الشهيد سيد قطب، والمجاهد يوسف طلعت، دفاعاً عن الإسلام، والعاملين بالسيرة الخيّرة الجهادية في مقابلة الظالمين، وارتحل إلى المملكة الليبية، حيث استضافه ملكها إدريس السنوسي، وقد أجازه برواية الحديث الشريف.
ثم رجع إلى مصر، وكان من أعمدة النخبة المجاهدة، التي عملت باسم (لجنة الشباب المسلم)، ثم ضاقت الأحوال في بلده، فجاء إلى دمشق ليتابع دراسته. والتدريس في المعهد العربي الإسلامي، والعمل مع الجماعة، وجمعية التمدن الإسلامي، في العمل العام.
ثم انتقل إلى دولة قطر، وانتقل بعدها إلى لندن لنيل شهادة الدكتوراه منها، وتعاون مع الجماعة الإسلامية في باكستان وأميرها الإمام أبي الأعلى المودودي. ورجع بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية، وعمل فيها.
وشارك في لبنان بالعمل مع القيادة الحكيمة في جماعة عباد الرحمن، ثم الجماعة الإسلامية، ثم الدعاة إلى الله في لبنان، ثم انتقل بناءً على رغبة الشيخ زايد بن سلطان -حاكم الإمارات- ليكون رئيساً لمعارفها، ثم ترؤس جامعة العين، وقد خرّج العدد الكبير من دورات التعليم، وكان المرافق لسمو حاكمها، ومستشاره للشؤون الثقافية.
وللدكتور عز الدين العديد من المؤلفات، وأشرف على العديد من أجازات للدكتوراه والماجستير.