التصنيفات: صحة مترجم

من هم أكبر مموّلي المتنافسين على الانتخابات الأمريكية، أوباما و رومني

تعتبر هذه الحملة الانتخابية الأمريكية بين أوباما و رومني، أكبر حملة في تاريخ الولايات المتحدة من ناحية التكلفة. ذلك يعني أن مجموع تمويل المتنافسين هو الأعلى و قد بلغ رقماً قياسيّاً.

هذا يطرح السؤال : من هم هؤلاء المموّلون ؟

الشركات الأكثر تمويلاً للمتنافسين

الممولين هم منظمات و أشخاص تابعين لمنظمات، في غالب الأحيان هذن المنظمات شركات خاصة تجني أرباحاً و لديها مصالح. هذه الشركات ليس جمعياتاً خيريّة، و ذلك يعني أنها لا تستثمر في شخص من دون انتظار عائدات من وراء استثمارها.

لذا فمن المهم معرفة من أكبر الشركات المموّلة للمتنافسين، فوجودها في هذه القائمة يعني مدى تأثيرها و أهميّتها، و مدى مساهمتها في صناعة القرار الأمريكي.

هذه القائمة مصدرها الCenter for Responsive Politics

أكبر مموّلي رومني :

  • Goldman Sachs $994,139
  • Bank of America $921,839
  • Morgan Stanley $827,255
  • JP Morgan Chase & Co $792,147
  • Credit Suisse Group $618,941

أكبر مموّلي أوباما :

  • University of California $1,092,906
  • Microsoft Corp $761,343
  • Google Inc $737,055
  • US Government $627,628
  • Harvard University $602,992

للمزيد من التفاصيل، يمكنكم مراجعة المصدر أسفل الصفحة.

ماذا تكشف هذه القائمة ؟

قيمة هذه القائمة تكمن في نقطتين. الأولى هي أنّ أكثر الشركات تأثيراً هم البنوك، و بخاصّة بنوك الاستثمار الضخمة التي تظهر على قائمة رومني. و تأثير بعض من تلك البنوك مثير للاهتمام و يستدعي البحث حيث أن أجهزة الاعلام لا تهتم لذلك الموضوع، فيجب البحث بصورة شخصيّة لاستيعاب ما مدى تأثير تلك البنوك في النظام العالمي الحالي.

القيمة الثانية تكمن في السؤال الذي تطرحه القائمة فيما يخصّ نظام الديمقراطية الأمريكية. حين يبلغ مستوى التمويل هذه الأرقام الضخمة، هذا يعني أن أية متسابق، إن لم يقدر على تجميع أموال بهذه المستويات، فلن تكن له فرصة في التنافس. و لتجميع أموال بهذه المستويات، فالمصدر الوحيد القادر على التمويل هم تلك الشركات الخاصّة الضخمة التي سوف تودّ في الأخير تلبية مصالحها.

السؤال الذي يطرح اذاً هو، أين المواطن الأمريكي من كلّ هذا ؟ و هل أن هذا النظام هو الأمثل للتعبير عن رأي الشعب ؟ أم هو نظام أمثل للتعبير عن رغبة الشركات الأكثر تأثيراً ؟

ماذا يعني ذلك للديموقراطية في بلاد العرب ؟

و هذا السؤال مهمّ في ظل النقاش الحالي الدائر حول الثورات و التحرّكات القائمة في البلاد العربيّة. ففي ظل هيمنة الشركات في نظام ديموقراطي من هذا النوع، من هي الشركات التي يمكنها التأثير في بلادٍ عربيّة ؟ فالفرق بين الولايات المتحدة و البلاد العربية هو أن الشركات الأمريكية هي التي تلعب لعبة الديموقراطية في بلادها، أمّا في بلاد العرب، فمن سيكون المموّل ؟ ما هي قوّة الشركات أو أغنياء رجال الأعمال العرب أمام قوّة تلك الشركات الأمريكية المتعدّدة الجنسيّات التي يمكنها المشاركة في لعبة الديموقراطية في بلاد العرب ؟

ما رأيكم ؟

راسم فلازي

المصدر :

http://www.opensecrets.org/pres12/contriball.php

يمكنكم نشر هذه القائمة بحريّة، لكن يجب التنويه إلى المصدر Center for Responsive Politics

Comments

التعليقات مغلقة

نشر