التصنيفات: صحة مترجم

محمد أركون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرّة
وُلد محمد أركون سنة 1928 في تاوريت ميمون في بلدية “بني يني”، بمنطقة القبائل الجزائرية، تُوفي يوم 14 سبتمبر سنة 2010 في باريس، هو مثقف يتبع تقليد “الأنوار” الفرنسي، مؤرخ في الإسلام و فيلسوف.

هو معروف عالميا، كما تُظهر ذلك محاضرات جيفورد (Gifford Lectures) التي ألقاها سنة 2001 تحت عنوان “تدشين نقد جديد للعقل الاسلامي”. كان أيضا بروفيسور فخري للتاريخ و للفكر الاسلامي في جامعة السوربون (جامعة باريس الثالثة)، و درّس “الاسلاميات التطبيقية”، و هو علم قام بتطويره في عدة جامعات أوروبية و أمريكية، على غرار الأنثروبولوجيا التطبيقية لروجي باستيد. و من بين مواضيعها نجد : غير المُفكر فيه في الاسلام الكلاسيكي و المعاصر.

محمد أركون كان لائكي، إنساني ومناضل نشط في مجال الحوار بين الأديان، الشعوب و الناس. تخصص في الإسلام و كان يناضل من أجل إعادة التفكير في الإسلام في العالم المعاصر. و قد كرس من أجل ذلك عدة كتب منها : الفكر العربي (باريس، 1975) ، قراءات للقرآن (باريس، 1982)، فكر الإسلام اليوم (الجزائر، 1993) و أيضا كتاب “اللامفكر فيه، المهمل في الفكر الإسلامي المعاصر” (لندن، 2002)
الفهرس
1- السيرة الذاتية
– المسيرة

2- الفكر
-الحوار بين العالم الإسلامي و العالم الغربي
– اللائكية
– السياسة

3 الإسلاميات التطبيقية
4 نقد أعماله
5 أهم الكتب

السيرة الذاتية: وُلد محمد أركون سنة 1928 في قرية تاوريرت ميمون (آث يني) بولاية تيزي وزو شمال الجزائر. عاش في عائلة فقيرة وكثيرة العدد. تلقى تعليمه الأولي في قريته، وتعليمه الثاني في وهران لدى الآباء البيض. درس لاحقا الفسلفة في كلية الأدب بجامعة الجزائر ثم في جامعة السوربون في باريس. أصبح مساعدا فيها وذلك في اللغة العربية والأدب العربي سنة 1956 ودكتور في الفسلفة سنة 1968.

حاز على شهرة في الأوساط الجامعية سنة 1969 بسبب أعماله عن كُتب المؤرخ والفيلسوف الفارسي للألفية الأولى، ابن مسكويه، من التيار الانساني المسلم، خاصة عبر ترجمة كتابه : “تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق” الى معاهدة أخلاق. كان مدير علمي لمجلة آرابيكا، التي ساهم فيها منذ سنة 1980 بمساهمات ذات سمعة عالية، وقد لعب دورا مهما في تطور معرفة الاسلام في الغرب. و عبر تساؤله حول امكانية و طريقة اعادة التفكير في الاسلام في العالم المعاصر، قدم تفكيره نقضا للتأويلات الأيديولوجية للعالم الاسلامي والغربي. هو كاتب عدة أعمال، بالفرنسية، بالانجليزية وبالعربية، في علم الاجتماع الديني المخصص للاسلام. نُشرت أعماله في عدة جرائد جامعية وتُرجمت لعدة لغات.

-المسيرة
درّس محمد أركون في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في ستراسبورغ (1956-1959)، وفي ثانوية فولتير في باريس (1959-1961)، وكأستاذ مساعد في جامعة السوربون (1961-1969)، ثن كبروفيسور شريك في جامعة ليون 2 (1969-1972)، ثم كبروفيسور في جامعة باريس 8 وفي جامعة باريس الثالثة -السوربون الجديدة (1972-1992).
كان عضوا في معهد Wissenschaftskolleg في برلين بألمانيا (1986-1987 و 1990) وفي المعهد من أجل الدراسات المتقدمة في برنستون، في ولاية نيو جيرزي في الولايات المتحدة الأمريكية (1992-1993)، ثم عمل كبروفيسور ملحق في جامعة كاليفورنيا في لوس آنجلوس (1969)، في جامعة تامبل (Temple)، في جامعة لوفان لا نوف (Louvain-La-Neuve ULC) في بلجيكا (1977-1979)، في جامعة برنستون (1985)، في المعهد الأسقفي للدراسات العربية في روما وفي جامعة أمستردام (1991-1993). لقد قدم أيضا عدة محاضرات ودروس في مختلف أنحاء العالم.

محمد أركون كان عضواً في اللجنة المديرة، ثم في لجنة تحكيم جائزة آغا خان للهندسة المعمارية (1989-1998)، و اللجنة الدولية لجائزة اليونيسكو للتربية من أجل السلام (2002)، و للمجلس العلمي للمركز الدولي لعلوم الإنسان في الجبيل (لبنان، اليونيسكو).

عُين ضابطا للسعفة الأكاديمية، ضابطا (Officier) لجوقة الشرف في شهر جويلية/تموز سنة 1996، ثم قائدا (Commandeur) لجوقة الشرف في سبتمبر/أيلول سنة 2004. أعطته لاحقا جامعة أكستر (المملكة المتحدة) دكتوراه فخرية. تمت دعوة محمد أركون سنة 2001 لتقديم محاضرات جيفورد (Gifford Lectures) في جامعة إديمبورغ (اسكتلندا)، تحت عنوان « تدشين نقد جديد للعقل الاسلامي» (Inaugurating a Critique of Islamic Reason)، وهو شرف جد مرموق في الوسط الجامعي، يسمح للباحثين المشهورين بالمساهمة في «تقدم الفكر اللاهوتي و الفلسفي».

تلقى سنة 2002 جائزة “جيورجيو ليفي ديلا فيدا” (Giorgio levi della vida award) في طبعتها السابعة عشر من أجل جميع مساهماته في مجال الدراسات الإسلامية. تلقى أيضا سنة 2003 جائزة ابن رشد.

محمد أركون كان بروفيسور فخري في جامعة باريس الثالثة – السوربون الجديدة، وشريك قديم في الأبحاث في معهد الدراسات الاسماعيلية (The Institute of Ismaili Studies, (IIS)) و عضو في المجلس الأعلى للادارة للمعهد.

الفكر
-الحوار بين العالم الإسلامي والعالم الغربي
دافع محمد أركون عن التحديد المنهجي وتدمير الأحكام المسبقة والقوالب النمطية السلبية، و التي هي أحيانا جد قديمة، من طرف ما أو آخر. وفقا له، فإن الغرب ليس تجسيدا للشيطان المادي، غير الأخلاقي و الملحد، و أن الاسلام لا يمكن اختزاله في الأصولية الدينية، كأرض للارهاب، و أنه غير منسجم مع الديموقراطية و الحداثة.

لقد قام محمد أركون نفسه، بحوار وثيق مع المسيحية واليهودية، وكَتب أعمال مع مثقفين يعتنقون هاتين الديانتين.

-اللائكية
فكر محمد أركون مليّا حول اللائكية، و قد حاول دائما الدفاع عنها، حتى في العالم الاسلامي، تحت تحفظ أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه الثقافة وتاريخها. دفاعه عن اللائكية لم يعفه من انتقاد هذه الأخيرة، بسبب الأشكال المعينة التي اتخذتها في التاريخ والتناقضات التي تسببت بها، والتي يريد أن يتم تخطيها، والتي تلخصت حسبه في عدم فهم للثقافة الأخرى: “أسعى منذ سنوات، الى فتح أصوات لفكر مبني على المقارنة عبر مثال تم انتقاده وأسيء فهمه كثيرا عن الاسلام، من أجل تجاوز كل أنظمة انتاج الادراك – سواء كانت دينية أو لائكية – التي تحاول تنصيب المحلي، التاريخ بالحصص، وجعل تجربة محددة، وعالمية، وممتدة عبر القارات، ومقدسة لا يمكن رفضها. هذا يؤدي إلى مسافة متساوية من النقد أمام كل “القيم” الموروثة في كل تقاليد الفكر الى غاية و باحتساب عقل الأنوار، التجربة العلمانية التي انحرفت الى العلمانوية المناضلة و الحزبوية”.
هذا الدفاع عن اللائكية، يتماشى اذن مع نقد لتقليد تاريخي معين، ويتعلق الأمر خاصة بالتقليد الفرنسي. اذا كانت اللائكية قابلة للتصدير، فان لا تاريخها، ولا أشكالها قابلة لذلك. يعتقد أن “الفكر اللائكي في اطاره المؤسساتي الأكثر تقدما – الجمهورية الفرنسية – لا يزال في مرحلة الرفض والنبذ، والادانة لتقليد كبير من الفكر و الحضارة. عوض عن الاعتراف بالخصوبة الفكرية للنقاش الذي جاء به الاسلام، بفضل فارقه الزماني ان صح التعبير، في مجتمع لم يقم بكل المواجهات بين الانماط الدينية واللائكية لانتاج العقل، نجد أن حملات تشويه السمعة تتضاعف ضد عودة «ظلاميات العصور الوسطى»”.
يعتقد محمد أركون بالفعل، أنه بدون فهم خصوصيات المجتمعات الاسلامية، فانه لن يكون هناك معنى لمشروع لائكي لهذه المجتمعات. وحسبه، فإن غياب تقليد لائكي في هذه الثقافة ليس قابلا للتحليل فحسب فيما يخص التطور الضعيف للمجتمعات الاسلامية، بل يشمل أيضا فروقاتهم التي لا تشهد فحسب لهذا التأخر التاريخي الشهير، ولكن لتجربة مختلفة في العلاقة مع العقل ومع العلم.
يُصّر محمد أركون فيما يعتبره اختلافًا يُميّز المجتمعات الاسلامية، المختلفة بشكل عميق عن المجتمعات الغربية، في رابطتها و علاقتها مع المقدس، وبالتالي في علاقتها مع العلم والعقل اللائكي. يُضيف كاتباً: “من المؤكد أن الوعي الجماعي الإسلامي الحالي لا يعرف هذا الانقطاع النفسي الثقافي، الذي نلاحظه منذ القرن التاسع عشر، في الغرب المُعَلمن. و لكن يجب أن نكون حذرين أن نعزو هذا الاختلاف في مقاومة أكثر فاعلية لحركة العلمنة في الاسلام من المسيحية. إن الفئة الثيو أنثروبولوجية من الوحي هي متطابقة في أديان الكتاب الثلاثة، و لكنها عرفت اعتداءات مختلفة من طرف العقل العلمي والحضارة الصناعية. هذا لا يعني أيضا أن المرور الى اللائكية سيؤدي الى تهميش، أو القضاء على اللاهوت من طرف الانثروبولوجيا (cf. المناقشات حول موت الاله) كتطور لا مفر منه يجب أن يعرفه الاسلام بعد المسيحية”.

عبر هذه التحفظات المعبر عنها، يظن محمد أركون أنه من أجل انقاذ العالم الاسلامي من طرف شياطينه واخراجه من مآزقه، من الضروري على الاسلام أن يدخل في الحداثة السياسية و الثقافية. فكّر في شروط من أجل ذلك، و من بينها الحاجة الى النظر في «تخريب» الفكر الاسلامي مما سيسمح له بالانضمام الى العالم الحديث واللائكية : « لن يتم أي شيء دون تخريب أنظمة الفكر الديني القديمة، و أيديولوجيات القتال التي تعززها، و التي تنشطها و تحولها. حاليا، أي تدخل مخرب تمارس عليه الرقابة بشكل مزدوج : مراقبة رسمية من طرف الدول و مراقبة من طرف الحركات الاسلامية. في كلتا الحالتين، الفكر الحداثي و مكتسباته العلمية يتم رفضها، أو في أحسن الاحوال يتم تهميشها. تعليم الدين، و الاسلام باقصاء الديانات الأخرى، هو بسيطرة من طرف الأرثوذوكسية الأصولية».

-السياسة

درس أيضا التاريخ السياسي للأنظمة العربية و الاسلامية بعد الاستعمار، و قد أدى به هذا الى استنكار الاخفاقات المتتالية : « بدأت الاخفاقات في اليوم التالي للاستقلال. فُرضت في كل مكان أنظمة بوليسية و عسكرية، مقطوعة عن الشعب في غالب الأحيان، محرومة من أي قاعدة وطنية، غير مبالية أو معادية لكل ما من شأنه تعزيز التوسع، و تأصيل ثقافة ديموقراطية. الوسائل التي وضعت عبرها الأنظمة، لم تكن في أي مكان ديموقراطية».

-الإسلاميات التطبيقية
دَشّن محمد أركون ما أسماه بالاسلاميات التطبيقية، المستوحاة من فكرة موجودة لروجي باستيد (الأنثروبولوجيا التطبيقية)، ومن “العقلانية التطبيقية” لفيلسوف العلوم جاستون باشلار. هذه الفكرة مستوحاة من التيار الفلسفي الذي يدعو لنقد آثار “كانت”، “باشلار” و “فوكو”.

يقول محمد أركون أن فكرة الاسلاميات التطبيقية جاءته بعد استقلال الجزائر، باستنتاج و بتحليل تناقضات بلده وبلدان المغرب العربي، خاصة احد التوجهات السياسية الذي أراد اعادة تعريف الاسلام في نهاية الفترة الاستعمارية. هذا المسار و هذا الهدف ظهرا له لما أصبح الجزائريون يرجعون للاسلام كدين و كثقافة من أجل اعادة بناء الخصوصية العربية الاسلامية التي تم تقويضها من طرف الاستعمار. حسب محمد أركون، فان هذا التصور والسياسة الناتجة عن ذلك، لم تهتم أبدا في بلد فتي مثل الجزائر، بالواقع وبالمميزات الخاصة بتاريخ البلد ولا بتلك الخاصة بالمغرب العربي التي ينتمي اليه، ولا بتاريخ الاسلام وبالفكر الاسلامي بصفة عامة.

و لكن هذه الثقافة و الفكر الاسلامي، خاصة، عرفوا حركات متفرقة و جد مختلفة في تاريخ منسي جزئيا، أو كأقل تقدير وضع جانبا. بين بدايات الاسلام، في القرن السابع و اليوم،مرت هذه الثقافة من مراحل مختلفة تماما. في القرن الثالث عشر حدث تمزق في الفكر الاسلامي ( إغلاق أبواب الإجتهاد)، قبل وقت طويل من التدخل الخارجي للإستعمار، الذي شكل واقعة خاصة بالنسبة لتاريخ الإسلام و ثقافته.

يؤكد محمد أركون أن أغلب المسلمين اليوم يرفضون أخذ بعين الاعتبار حقيقة تاريخ الاسلام و الاعتراف به كما هو، بما في ذلك التاريخ القديم جدا من أجل الحصول على رؤية واسعة تضمن الماضي البعيد و تسمح برجوع ينير الأنفس. و يصر حول حقيقة أن القرن الثالث عشر شهد انقطاع في تطور الاسلام. بالفعل، كانت هنالك حياة فكرية باهرة و جد غنية في العالم الاسلامي في القرن العاشر. و قد كانت الفلسفة حاضرة بقوة، وشغلت نفوس العلماء.نشأت و تطورت الفلسفة الاسلامية، بالاحتكاك مع اليونان القديمة : قُرأت و ترجمت كتب أفلاطون و أرسطو في تبادل مع القدماء، أُستعيدت، دُرست و احتضنت في سياق تركيب وجب اتمامه مع الفكر الاسلامي (ظاهرة عرفت بTranslatio studiorum). لقد تم قراءة و شرح كتبهم، في تبادل مع فلاسفة أوروبيين، مسيحيين ويهود. انها الحقبة التي شهدت ظهور أنسنة أو ثقافة اسلامية متفتحة على الثقافات الأخرى، و خاصة تلك التي كانت موجودة في الشرق الأوسط، و لكن أيضا في الأندلس. محمد أركون يؤكد أن الدين لم يكن في وضعية تسمح به بأن يدعي السيطرة على الثقافة والحياة الفكرية.

رفض محمد أركون الذي كان يفكر كونه مؤرخ و فيلسوف، التناقضات المبسطة و النمطية بين ثقافتي الاسلام و أوروبا، و هي تناقضات من المفترض انها تضاعفت بسبب التناقضات السياسية بين الاستعمار (هادم للثقافات) و الاسلام.

كان منظوره يتوقف على أن كتابة التاريخ، و النظرة للماضي في علاقتها مع الدين من جهة، و القراءة النقدية للاسلام كدين و كتقليد فكري من جهة أخرى، يجب أن يكونا مشتركان في مفهوم « الهوية الوطنية» للدول الاسلامية.

جدلية القوى والمخلفات، هي عبارة أُخذت عن هنري لوفيبفر (Henri Lefebvre)، طُرحت في الأنسنة والاسلام : صراعات و اقتراحات. فهي تُحدد حسب محمد أركون : « نشرًا لجدلية مستمرة لأربع قوى مُهيمنة تسعى الى الحد من مخلفات الدولة، و حتى القضاء على أربع قوى مضادة بشكل مباشر تكافح من أجب البقاء». القوى الأربعة هي تكوين الدولة، الكتابة، الثقافات العالمة و الأرثوذوكسية، والتي تقابلها أربع قوى من المخلفات وهي المجتمعات القطعية، الشفوية، الثقافات الشعبية والهرطقات. بالنسبة لمحمد أركون، « هناك جدلية مزدوجة تتكشف في وقت واحد، و تبني الفضاء الاجتماعي العالمي»، بين القوى الأربعة و المخلفات الأربعة من جهة، وبين كل قوة و كل مخلف موافق من جهة أخرى.
في هذا الاطار، يسمح التحليل ب«تطبيق العمليات المنهجية والابستمولوجية الثلاثة المُعبر عنها عبر الأفعال : ينتهك، ينتقل، يتجاوز (Transgresser, déplacer, dépasser). » الاسلاميات التطبيقية تحلل المشاكل السياسية المتعلقة بفترة ما بعد الاستعمار. اعتبر محمد أركون أن رجال السياسة كان يرفضون أخذ بعين الاعتبار حقيقة تاريخ الاسلام والثقافة العربية، والخصوصيات الثقافية، والاجتماعية والانثروبولوجية لدول المغرب العربي. هذا العلم يحلل تناقضات التاريخ وكذلك الفوارق بين العالم الاسلامي والعالم الغربي ومختلف الخطابات التي تعبر عنها.

نقد أعماله
انتقد المؤرخ و الإسلاموي محمد طالبي بشدة أعمال محمد أركون، واتهمه بأنه حاول تفكيك القرآن وابعاده عن أصوله.

أهم الكتب

-كتابات حول الفكر الإسلامي (الطبعة الأولى سنة 1973 في باريس عن دار نشر ميزونوف إي لاروز، الطبعة الثانية سنة 1984)
-الأنسنة العربية في القرن العاشر (1982، Vrin)
-قراءات في القرآن (1982، ميزونوف إي لاروز – Maisonneuve et Larose))
-نحو نقد العقل الإسلامي (1984، ميزونوف إي لاروز – Maisonneuve et Larose)
-الإسلام، الأخلاق و السياسة (1986، ديسلي دو بروي/ اليونيسكو – Desclée de Brouwer/Unesco)
-فتوح اسلامية، باريس: جرانشة 1992
-كيف نفهم الإسلام اليوم. الجزائر العاصمة : لافوميك إينال (Laphomic ENAL)، سنة 1993
-الأنسنة والإسلام: صراعات و اقتراحات (Vrin 2005) .(ISBN 2-7116-1731-9) (ISBN 978-2-7116-1731-9)
-المسألة الأخلاقية والحقوقية في الفكر الإسلامي (Vrin)
ماذا أعرف عن فكر العرب؟ مطبوعات الجامعية الفرنسية، (1991) (ISBN 2-13-057085-2) (ISBN 978-2-13-057085-1)
-محمد أركون وموريس بورمانس: الإسلام : دين ومجتمع . حوار وجهه ماريو أروسيو تُرجم من الإيطالية من طرف موريس بورمانس . منشورات Cerf ، 1982
-محمد أركون ولويس قارديت: الأسلام الأمس والغد، باريس: Buchet-Chastel , 1982, -محمد أركون و جوزيف مايلا : من منهاتن الى بغداد . ما وراء الخير و الشر. عن دار نشر : Desclée de Brouwer. 2003
-الفكر العربي، كادريج PUF, (2012) (ISBN 978-2-13-060698-7) .

مساهماته في الكتب المكتوبة جماعياً:
-الحرية الدينية في اليهودية والمسيحية والإسلام، مؤتمر دولي بـدير سينانك. مقدمة كلود جيفري. منشورات Cerf 1981
-المسيحية، اليهودية والإسلام الولاء والانفتاح. تحت إشراف جوزيف دوري .منشورات Cerf، 1999
-تاريخ الإسلام و المسلمين في فرنسا من القرون الوسطى إلى أيامنا هذه، محمد أركون، جماعي، جاك لو قوف ( تقديم) . منشورات Albin Michel, 2006

المصدر

تُرجم على منصة مترجم

التعليقات مغلقة

نشر