التصنيفات: مقالات علمية

ما هي تقنية النانو (nanotechnology) ؟

استخدمت تفنية النانو حتى الآن لإنشاء المواد المصطنعة (*مواد يتم توليفها لمحاكاة المواد الموجودة في الطبيعة) التي تدخل في صناعة هياكل الدراجات الهوائية ومضارب التنس وأنابيب الفولاذ بقدرة تحمل أكبر ووزن أخف. لم يكتمل التصميم الفعلي للتصنيع الجزيئي للمواد حتى الآن.   الملامح: تفتتح إمكانية إعادة تشكيل المواد من الداخل للخارج عمليات تصنيع جديدة تستخدم الوحدات الأساسية لبناء الكون (الذرات والجزيئات.) ستسمح هذه الإمكانيات عرض هكذا منتجات، مما يعني إنتاج عدداً ضخماً من السلع، التي يعتمد الاختيار فيما بينها على ترتيب الذرات والجزيئات المستعملة.
تبحث بعض الدراسات حالياً في إمكانية التنظيم الذاتي للمواد العضوية . إن قدرة المواد العضوية على التجميع الذاتي للملامح التي يمتلكها كل من الـ (DNA ) – الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين – والبروتينات والانزيمات هي ما يسعى العلماء إلى استنساخه جزئياً. يأمل أخصائيو تقنية النانو بدمج مبدأ التنظيم الذاتي في عملية التصنيع الجزيئي .الصفات المميزة:
أحد أكثر الجوانب المميزة لجسيمات النانوية هو اختلاف خصائصها الكيميائية والفيزيائية عن خصائص المادة نفسها على المقياس الماكروي (10^-6متر) أو المادة في الحجم الطبيعي الذي نتعامل معه في حياتنا اليومية.
يظهر أن جسيمات النانوية أكثر تطايراً ونشاطاً وتفاعلاً، ويعزى هذا الأمر إلى زيادة مساحة السطح الذي تتعرض له هذه المكونات الأساسية في الحالة النانوية .
قد يكون لهذه الجسيمات لون آخر غير لون المادة نفسها على المقياس الماكروي. فعلى سبيل المثال النحاس معتم (لا يسمح بمرور الضوء المرئي) ولكنه يصبح شفافاً على المقياس النانوي، في حين يكون الألمونيوم مستقراً في المقياس الماكروي، ويصبح قابلاً للاشتعال عند تصغيره إلى جسيمات نانوية.
هذه الخصائص والحالات المختلفة للمادة تجعل من تقنية النانو حقلاً جديداً وحيوياً للاستكشاف.عوامل الخطورة:
إن التأثير البيئي الذي تشكله أبحاث تقنية النانو وتقدمها غير معلوم حتى الآن. هناك مخاوف بأن تتمكن الجسيمات النانوية الصغيرة من التسرب عبر مساحات إلى بيئتنا دون كشفها. كما ظهرت مخاوف حول الجوانب النووية لأبحاث تقنية النانو.
لا تزال مشاكل الصحة والسلامة محل تساؤل للمستهلكين بالإضافة للموظفين العاملين داخل بيئة التصنيع الجزيئي.
أظهرت دراسة في جامعة روشيستر رواسب مادية من الجسيمات النانوية في دماغ وأنسجة اللسان لدى فئران تعرضت لهذه الجسيمات. سجل بأن هذه الرواسب والبقايا قد تسببت بالتهابات وانفعالات لدى الفئران التي أجريت عليها الدراسة.

التعليقات مغلقة

نشر