التصنيفات: صحة مترجم

ما بعد تعداد العالم صفر (العالم بعد البشر)

* هذه المقتطفات من ترجمة مشاهد هامة فى فيلم  ”ما بعد: تعداد السكان صفر” أو “العالم بعد البشر” (Aftermath: Population Zero)

قصة الفيلم تستعرض الحياة على الأرض بافتراض أن البشر قد اختفوا فجأة وبدون مقدمات، وتأثير ذلك على الطبيعة والكائنات الحية الأخرى؛ فكانت تكهنات العلماء كما يلي:

(بعد دقيقة – 10 دقائق)

* تفقد مئات الآلاف من السيارات الخالية السيطرة وتضرب بعضها البعض وتتحطم، بينما تنحرف الآخرى عن الطرق، ويصطدم بعضها بالأشجار والمباني، وتتصادم الحافلات وتشتعل بها النيران، وفى نهاية المطاف تتعطل جميع المركبات الخالية وتتوقف بعد التسبب فى حوادث متعددة حول العالم.

* تكتظ الشوارع والطرقات السريعة بالسيارات المتحطمة والتالفة، وتلك التى لن تحترق سوف تستمر فى نفث دخان العادم حتى ينفذ الوقود، وبالنسبة للطائرات والمروحيات عندما تختفى طواقمها؛ فإنها سوف تسقط من السماء بعد دقائق فقط من الإقلاع.

(بعد 20 – 30 دقيقة)

* بالرغم من أن الناس قد اختفت، إلا أن الأنظمة والآلات سوف تستمر فى العمل: الأقمار الصناعية فى مداراتها تتواصل مع الكمبيوترات الفائقة، وتواصل الإرسال فى جميع أنحاء العالم. وتستمر الأقمار الصناعية والآلات فى العمل طالما أن الكهرباء مازالت تعمل.

(بعد ساعة واحدة)

* طائرات أخرى تسقط، وتهبط ككرة من اللهب، بينما لا يزال هناك طائرات أخرى على ارتفاعات عالية، بخزانات وقود ممتلئة؛ تتحرك بواسطة الطيار الآلي، ولكنها تستمر فى التحليق لساعات أخرى، ثم فى نهاية المطاف تسقط إلى الأرض.

* تخرج القطارات عن الخطوط ويتحطم العديد منها، لتتسبب فى اشعال أو انسكاب مواد كيمائية خطرة.

(بعد 2 – 3 ساعة)

* يبدأ الوقود فى النفاذ من محطات الطاقة التى تتعطل، وتصبح محطات توليد الكهرباء بلا أيّ دعم؛ لتتوقف أفران المصانع، وتتعطل المولدات، ومليارات المباني التى تحصل على طاقتها منهم مثل كازينوهات لاس فيجاس التى تقع فى الظلام.

* المنازل والمدارس وناطحات السحاب والمطاعم وجميع المبانى كلها الآن بلا كهرباء.

(بعد 4 – 6 ساعات)

* بعض المناطق الأخرى التي تعتمد على مصادر بديلة للطاقة مثل ولاية بنسلفانيا التي تعتمد على طاقة الرياح. سوف تستمر فيها التوربينات في العمل، ولكن فى محطات توليد الكهرباء لن تعمل لان عناصر التحكمتحتاج لتدخل بشري؛ لذلك فإن أجهزة الكمبيوتر ستوقف تشغيل النظام.

* بنسلفانيا الآن بدون كهرباء.

(بعد 7 – 12 ساعة)

* فى شلالات نياجرا فى كندا، يتم تحويل المياه من النهر إلى أنفاق؛ لتدوير عجلات التوربينات الضخمة لتوليد الطاقة، ولكن الآن الأنفاق تفيض بالمياه، وتتوقف محطات توليد الطاقة.

* نيويورك وأونتاريو تفقدان كل قوتهما، والتلفاز والكمبيوتر، والأضواء والآلات والأجهزة الأخرى تتوقف.

* انقطاع تيار كهربائي شامل يكتسح البلدان.

(بعد يوم واحد)

* بعد يوم واحد، تستمر المحطات النووية فقط فى العمل. وفقدان الطاقة المستمر يصلها ليوقف المفاعلات بالداخل، والتي من الممكن أن تسبب كارثة محتملة.

* محطات الطاقة الأخرى فى أوروبا تسقط، وتغرق المنازل فى الظلام، والمصانع الكيماوية الآن بلا طاقة.

* صهاريج تخزين الغازات السائلة تسخن حتى تنهار صمامات الضغط، تنتشر الغازات السامة فى البيئة المحيطة بسبب أن مئات الآلاف من الخزانات تسرب الغازات؛ مما يسبب فى موت العديد من الحيوانات فى المناطق المتضررة اختناقاً.

(بعد 1 – 2 يوم)

* الحيوانات الأليفة لا تزال تأوى المنازل والشقق فى جميع أنحاء العالم. ولكنها بالجوع؛ فتداهم القطط المطابخ، بينما تحاول الكلاب المربوطة في السلاسل أن تتخلص من قيودها.

* العصافير فى الأقفاص والحيوانات الأليفة الصغيرة هى أيضا جائعة، وإذا لم تجد الطعام ستموت.

* فقدان الطاقة يضرب حدائق الحيوان ومنتزهات السفاري،  وجوع الحيوانات يجعلها تحاول الخروج، وبدون السياج الكهربائي الذى يحتويها؛ ستهرب الحيوانات المفترسة من حظائرها لتستكشف العالم الجديد.

* فى محطات الغاز الطبيعي المسال أيضاً تتسرب الغازات التى تصل إلى السيارات المهجورة والمركونة، وفى نهاية المطاف يتسبب الشرر في إشعال خزانات البنزين والوقود؛ ليتسبب فى انفجارات ضخمة، وحرائق متعددة قد تستمر لأيام.

(بعد 3 – 5 أيام)

* فى لندن، تدق البيج بين للمرة الأخيرة؛ لأنها تحتاج لإعادة لفها، وفى ظلّ غياب البشر ستتوقف عن العمل، لتعلن أن وقت الإنسان ووقت التاريخ البشري قد انتهى.

* فى المنازل والشقق تتضوّر الحيوانات الأليفة جوعاً، والآن يجب عليها الخروج من منازلهم، وإلا ستموت جوعاً. تستنفذ الكلاب الأليفة والقطط جميع المصادر الغذائية فى المنازل، وتخرج للبحث عن المزيد فى الشوارع.

* تبدأ الكلاب بمداهمة المحلات التجارية والسوبر ماركت، بينما تبحث القطط في صناديق القمامة، والطيور تهرب من الأقفاص، والحيوانات الأليفة الأصغر تقرض وتنخر طريقها للخروج من الأقفاص قبل أن يلوذوا بالفرار إلى البرية.

* بدون كهرباء؛ تتعطل مرافق معالجة مياه الصرف الصحي، وتصبح غير مجدية؛ فتبدأ مياه الصرف الصحى والمجارى فى تلويث الأنهار والبحيرات.

* فى المزارع والمراعي، تكافح الأبقار من أجل البقاء على قيد الحياة؛ بعد أن أوشكت امداداتها بالغذاء والماء على الانتهاء، ويتم انقاذ 90 ألف بقرة كان سيذبحها البشر فى المسالخ، ولكنّها قد تموت كلها من الجفاف.

* حيوانات الحدائق تواجه مصيراً مماثلاً، حيث يموت العديد منها محاصراً فى الحظائر، وتهرب العديد من الحيوانات من الأسوار الكهربائية المتعطلة، وتبدأ الحيوانات العاشبة الكبيرة مثل الفيلة  في تجريد الضواحي، وتبحث كل الحيوانات النباتية في يأس عن الطعام، في حين أن الحيوانات الأكثر كفاءة مثل الجمال تتغذى على جميع النباتات المتوفرة.

* تبدأ الأسود والنمور في الاصطياد في الشوارع، ولكنّها تجد صعوبة لأنها لم تتكيف للعيش فى المناطق الحضرية، وتجد الطيور المهاجرة السفر أسهل الآن.

(بعد 5 – 10 أيام)

* بمرور الأيام؛ تأكل الكلاب الأليفة كل الطعام المتاح، وتبدأ فى القتال بين بعضها البعض من أجل السيادة والتفوق، والكلاب الأكبر تحشد للهجوم على الكلاب الصغيرة لتأكلها، وفى خلال أسبوع تختفى كل الكلاب الصغيرة، والحشود الضخمة من الكلاب تتغذى على الجيف.

* تسقط الإجراءات الأمنية فى محطات توليد الطاقة، وينفذ الوقود من المعدات فى المبانى المجاورة لمحطات الطاقة النووية التى تحافظ على درجة حرارة قضبان الوقود النووى؛ فيتم تعطيلها.

* سوف تتسرب الأبخرة المشعة للغلاف الجوى فى نهاية المطاف نتيجة لتبخر المياه، ويشعل الوقود المستهلك النار فى المبنى، ويسبب البخار ضغط كبير على مرافق التخزين لتنفجر فى النهاية مسببة انفجار (غير نووى) يبعث اشعاعات نووية، ليس فقط فى المنطقة المجاورة ولكن تنشرها الرياح فى جميع أنحاء العالم.

* تنتشر تداعيات الكوارث النووية على مساحات واسعة، ويتكرر هذا عشرات المرات حتى تنفجر المحطات النووية والغيوم المشعة تعبر السماء ويهطل المطر حاملاً الإشعاعات إلى الارض؛ فتموت معظم الحيوانات والنباتات فى المناطق المتضررة، بينما تهرب الحيوانات الكبيرة مثل الغزلان إلى مناطق لم تتأثر، ليس لأنها لاحظت الإشعاع ولكن بسبب نقص الغذاء.

(بعد أسبوع – شهر)

* تفرّ الكلاب الجائعة من المدن إلى الريف لتتغذى على جيف الأبقار التي ماتت بعد أن انتهت امداداتها من الغذاء والماء قبل ستة أيام، والآن جثثها المتعفنة لا تفعل شيئاً سوى الإبقاء على الكلاب الجوعى. ومن ناحية أخرى؛ فليست كل الأبقار ميتة، و بعضها لا يزال على قيد الحياة وتزدهر قطعانها فى أماكن مثل أمريكا الشمالية، والسهول الكبيرة، والمراعى المفتوحة فى الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.

* آخر ما تبقى من الدجاج المنزلى قد أبيد بواسطة الحيوانات المفترسة، بينما بعض الطيور مثل الطاووس لا تزال على قيد الحياة. تستولى الفئران على محلات السوبر ماركت المهجورة، حيث ينفجر تعدادها بفضل وفرة المواد الغذائية، ويستمر هذا النمط لأشهر قليلة فقط؛ حتى ينتهى الغذاء، وتعمل الحيوانات المفترسة مثل القطط على الحد من تعدادها مرة أخرى، وتبدأ بعض الحيوانات مثل الراكون وذئاب القيوط والظربان فى استعمار مبانى البشر.

(بعد 3 أشهر)

* تجوب حشود الكلاب الضالة الريف يائسة بحثاً عن الغذاء، ويهاجمون أى شيء حتى الفيلة الهاربة التى لا تنجح فى ذلك بدون البشر، وفى الوقت نفسه يزدهر نسل القطط والحيوانات الأليفة فى محلات السوبر ماركت والبقالة حيث الولائم من الفئران.

(بعد 6 أشهر)

* يبدأ فصل الشتاء فى نصف الكرة الشمالي.
حيوانات الحدائق لا يمكنها البقاء على قيد الحياة، مثل الفيلة التى يجب أن تهاجر إلى الجنوب أو تموت، وفى الوقت نفسه وبدون حرارة صناعية تموت المليارات من الصراصير.

* تبحث الحيوانات فى الغابات عن ملجأ فى منازل الإنسان خلال فترة إقامتها، إلا أنهم يسببون ضرر أكبر للأثاث المهجورة.

(بعد 10 – 12 شهر)

* تغسل أمطار الربيع الأرض من الجسيمات المشعة، وتحملها بعيداً إلى مسطحات أخرى، وتنظف النباتات والكائنات، وفى الوقت نفسه تنمو أشجار جديدة لتزيل ثانى أكسيد الكربون من الهواء الجوى مثل النباتات والزهور التى تنمو فى المدن المهدمة.

* بدون مواسم صيد وتربية حيوانات؛ تزدهر بعض أنواع الحيوانات فى المناطق التى لا يوجد بها مفترسات طبيعية مثل الغزلان ذات الذيل الأبيض التى يزدهر تعدادها ويتوسع فى توزيعها إلى مناطق جديدة بما فى ذلك المدن السابقة، بينما تبدأ الطحالب فى النمو على الطرقات.

(بعد 3 – 15 سنة)

* تظهر الطرق متدهورة ومتصدعة بسبب عدم وجود صيانة، وتغطى الطحالب سطحها، وينمو العشب فى الشقوق، وتنمو أشجار جديدة في الحدائق المنزلية.

* تستسلم المركبات والهياكل المعدنية للتآكل الذى يجردها من الطلاء والدهانات الواقية؛ مما يؤدى إلى الصدأ الذى يأكل المعدن، والمليارات من السيارات تتحلل لاحقاً إلى قشور جوفاء.

(بعد 30 سنة)

* تتدمر الأقمار الصناعية وتسقط على الأرض فى شكل نيازك، وتتسبب بعض القطع الخاصة بها في حرائق، وبعض الأقمار الصناعية التي قد انطلقت فى ال 30 عاما الماضية يسحبها الغلاف الجوى لتهبط وتصطدم بالأرض.

* تنهار أسطح المنازل؛ مما يسمح بنمو الأشجار بداخلها، وتنهار العديد من المنازل والجدران، وتتلف أخشاب البناء وتتعفن وتسمح النوافذ المحطمة بانتشار الغبار والحطام.

* تجوب الأعاصير الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ويتم تنظيفه من المبانى فى بطء، ويتم كنس الولايات الجنوبية بالكامل.

* تتحول الحقول إلى مراعى من خلال توسيع نطاق الغابات، ويحدث نفس الشيء فى المدن بعد أن ترسخ العشب في الشوارع والمبانى.
تبني الطيور الجارحة مثل الصقور والنسور أعشاشها، وتطارد القوارض فى ناطحات السحاب.

* تتسرب مياه الأمطار فى الأعمدة الخرسانية والجدران، وبعد ذلك تتجمد فى الشتاء قبل الذوبان مرة أخرى فى الربيع، تكرار دورة التجمد والإذابة يتسبب فى انهيار الأعمدة الخرسانية؛ فتنهار أعمدة الدعم وتطيح بالمبانى لتسقط وتنهار على الأرض.
تواجه معظم المبانى نفس المصير. تبدأ ناطحات السحاب حول العالم فى الانهيار، وتبدأ الهياكل الخرسانية مثل محطات القطارات في الانهيار.

(بعد 60 سنة)

* تتعافى الحياة البحرية تماماً وتزدهر بعد تعافيها من الصيد الجائر.

* ينخفض في أوروبا تعداد الذئاب بشكل كبير؛ حيث تتواجه الذئاب مع الكلاب الضالة، وتتنافس معهم على الغذاء, أو تتكاثر معهم, ويتم محو آثار التدجين فى الماضي، ويتم مطاردة الغزلان التى توسعت فى أراضيها من خلال العشب والأشجار التى نمت فى المدن.

(بعد 75 سنة)

* تبدأ معظم السيارات في التفكك والانهيار؛ بالرغم من أن الإطارات البلاستيك والمطاط يمكن أن تستمر لعدة قرون لكن صدأ الجسم الداخلي يجعله ينهار، ويتبعه لاحقاً المقاعد والضوابط التى تتفكك أيضاً.

(بعد 120 سنة)

* تنقي المحيطات والنباتات الأرض من ثانى أكسيد الكربون.

(بعد 150 سنة)

*يكون الشتاء أكثر برودة مما كان عليه فى الأيام الأخيرة للجنس البشري. يتم دفن المدن الشمالية مثل فانكوفر ببطء تحت طبقات الثلوج والجليد، وتشكّل بقايا السفن والكبارى سدود فى نهر التايمز.

* تحوّل الفيضانات لندن مرة أخرى إلى مستنقع كانت عليه قبل العصر الروماني،  بينما مجلسي البرلمان وبرج ساعة بيج بين لا يزالا قائمين بين أنقاض المستنقعات.

* تجف النافورات والأحواض والصنابير، باستثناء بضع بوصات من الأمطار سنوياً، وتبدأ الصحراء فى اكتساح وابتلاع المدن؛ لتصبح بمثابة ملجأ للنسور والسحالى الصحراوية.

(بعد 200 سنة)

* يدمر الضغط المفرط للمياه السدود على نهر كولورادو، لكن سد هوفر العملاق يبقى صامداً،  وفي فصل الربيع ترتفع درجة الحرارة وتتسبب الفيضانات المتدفقة من ذوبان الجليد والثلوج في الإجهاز على السدود.

* يتم إعادة تشكيل سواحل لويزيانا بحيث يتحرر نهر المسيسيبى من قبضة السدود، وتطول أسماك القد لستة بوصات، وتنتعش كل أنواع الحيتان، وبدون تدخل من أجهزة الإنذار البحرية الصاخبة؛ فقد يسمع لدعوات التزاوج من الحيتان الأخرى على بعد 2000 ميلاً.

* تظهر بقايا السفن الكبيرة على الشواطئ في جميع أنحاء العالم، وتقضي الأشجار والنباتات تماماً على ثاني أكسيد الكربون فى الهواء الجوي.

(بعد 230 سنة)

* ينهار النصف العلوى من برج إيفل مع الضربات المتتالية من مياه الأمطار والجليد والبرق وتآكل الحديد الذى صدأ، وتتسبب الرياح القوية فى تدميره ليسقط فى مستنقع على نهر السين.

* تسقط الذراع اليمنى لتمثال الحرية على الأرض، وتتبعها الرأس المتشققة لاحقاً.

* تغطي غابات كثيفة من الأشجار أطول من 90 قدم النصف الشرقي من أمريكا الشمالية بالكامل.

* تشكل عشرات الملايين من حيوان الرنة والبيسون والأبقار قطعان هائلة فى غرب أمريكا الشمالية.

* يدفن أبو الهول فى الجيزة مرة أخرى تحت رمال الصحراء ليحفظ لآلاف السنين القادمة.

(بعد 500 سنة)

* عودة الغابات إلى الحالة التي كانت عليها قبل 10 آلاف سنة.

(بعد ألف سنة)

* تنهار جميع أجزاء برج إيفل ماعدا قوائمه الأربعة، وباقى الأجزاء يتم تغطيتها فى التربة تحت غطاء نباتي.

* ينهار تمثال الحرية إلى قطع، ولكن تبقى قاعدته التى من الممكن أن تستمر لآلاف السنين.

(بعد 25 ألف سنة)

* تدخل الأرض في عصر جليدي جديد، وتتوسع الأنهار الجليدية فى الجنوب لتغطي معظم نصف الكرة الشمالي، ويتم مسح آثار الماضي من مدينة نيويورك تماماً.

* معظم الأنواع تتكيف وتزدهر مثل أسد البحر، والبط، والأسماك، والذئاب، والخيول، والأبقار، والفيلة، بالإضافة لتكيّف العديد من الأنواع الأخرى.

* بعض الأدلة من بعثات التنقيب على القمر وبعض المواد البلاستيكية تبقى على حالتها لآلاف السنين فقط ليس إلا، ولكن بعد ملايين من السنين تكون قد اختفت؛ لتكون آخر تركة من الجنس البشري.

ترجمة: مصطفى رزق

مصدر النّصّ

لمشاهدة الفلم الوثائقي (غير مترجم)

التعليقات مغلقة

نشر