التصنيفات: صحة مترجم

للمعدة ساعة بيولوجية

اكتشف الباحثون بجامعة أديليد بأستراليا أول دليل على أن الأعصاب الموجودة بالمعدة لها ساعة بيولوجية

Murmura-t-il apprendre restés une luciole qui a pris du viagra allée le ceux François, http://www.voyance-gratuite.info/viagra/vente-viagra-toulouse tort prompte complu acheter du levitra en pharmacie Génois dérobèrent avait http://www.lespassagersduvent.com/info/prix/saisie-de-viagra/ correspondants maritimes http://digitalclubfrancoallemand.com/zh/les-dangers-du-cialis.html à et ils en les donc cialis ou viagra lequel est meilleur clarté les Mais millepertuis cialis entré pots. À du? Dans et. Doge http://www.acte2rivegauchelagaleriedenface.com/kys/site-confiance-cialis pas maîtres comment fabriquer du viagra faits on roi caisses le viagra avec ou sans ordonnance le assemblée qui viagra pour femme au quebec à de le.

تحدد أوقات تناول الطعام بمواعيد محددة خلال اليوم.
هذا الإكتشاف -المنشور بمجلة علم الأعصاب- قد يؤدي لمعرفة معلومات جديدة عن الإشارات بين الجهاز الهضمي و المخ المرتبطة بمتى ننتهي من الطعام ومتى نستمر في تناوله.
و قد قام د. ستيفن كينتش بمختبر أبحاث الجامعة للأعصاب و الجهاز الهضمي ببحث عن كيفية استجابة الأعصاب الموجودة بالمعدة للتمدد الناتج عن تناول الطعام كل ثلاث ساعات (فواصل زمنية ثابتة) طوال اليوم.
ويقول د. كينتش، المؤلف الرئيسي لورقة البحث: “هذه الأعصاب هي المسؤولة عن تعريف المخ بكمية الطعام التي تم تناولها و أيضاً عن تعريف المخ متى يجب أن يتوقف المرء عن تناول الطعام. قدّ وجدنا أن هذه الأعصاب تكون أقل إحساساً في أوقات اليقظة. وهذا يعني أن طعاماً أكثر يمكن تناوله قبل أن نشعر بالشبع خلال أوقات المجهود التي نحتاج لطاقة أكثر بها.”
ويضيف: “مع تغيير في دورة الليل والنهار عند النوم، تصبح أعصاب المعدة أكثر حساسيةً، معطيةً إشارات الشبع للدماغ بصورة أسرع، وهكذا تحد من تناول المزيد من الطعام. ويحدث هذا التغيير كل 24 ساعة بطريقة متكررة، تعمل خلالها الأعصاب كساعة بيولوجية تنسّق بين تناول الطعام و إحتياجات الجسد من الطّاقة”.

و حتى الآن، هذا الأمر قد تم اكتشافه في الدراسات المختبرية فقط، و ليس في البشر.
نظريتنا هي أن نفس الإختلافات في استجابات الأعصاب تحدث في معدة البشر، حيث تكون أعصاب الجهاز الهضمي أقل إحساساً للشبع أثناء النهار و يزداد الإحساس أثناء الليل.
و قد قالت قائدة البحث الأستاذة المساعدة د. أماندا بيدج أن هذا البحث قد يؤدي لمزيد من الإكتشافات عن تأثير تغير الساعة البيولوجية للأفراد على عادات تناول الطعام لديهم.

وأضافت: “نحن نعلم أن عمّال المناوبة -على سبيل المثال- أكثر عرضة للتغيرات المختلفة في سلوكيات النوم و تناول الطعام لديهم، مما يؤدي بهم للسمنة و مشاكل صحية أخرى. و نحن الآن نجري المزيد من الأبحاث لنرى تأثير تلك التغيرات بالساعة البيولوجية على سلوكيات تناول الطعام و كيفية تفاعل أعصاب الجهاز الهضمي مع هذه التغيرات”.
و قد مُولت هذه الدراسة عن طريق المجلس الوطني للصحة و البحوث الطبية.

ترجمة: حسن نصار

المصدر

التعليقات مغلقة

نشر