التصنيفات: صحة مترجم

كيف تكون إيجابيًّا ؟

صعوبات الحياة في أيامنا هذه، والقدرة الشرائيّة المنخفضة بإستمرار و القلق و الإجهاد للقيام بالمهام اليوميّة و الإزدحام و الإكتظاظ في وسائل النّقل العموميّة و صعوبة تحقيق التوازن و التوفيق بين الحياة في العمل و الحياة العائليّة , كلّها عناصر تخلق و تتسبّب بشعور باليأس  و الإحباط و عدم الارتياح.
لكي لا نغرق في هذا التشاؤم و نتغلّب عليه, يجب أن نعبر على إنفعالنا بجعل الحياة إيجابيّة.

لماذا تكون إيجابيًّا:
إتخاذ موقف إيجابيّ هو القيام بخطوة إلى الوراء في الحياة لإعادة النظر أيّ الإدراك أنّ هناك بديل و خيار لضغوطات الحياة المضطربة الّتي غالباً ما تؤدي بنا إلى أخذ مضادّات الإكتئاب . مفتاح المشكلة هو ” الحريّة ” .
لتظلّ حرّ يجب أن تتأمّل و تحلّل حياتك اليوميّة ( تفكّر في الأمر من كلّ نواحيه) و معاودة النّظر في كلّ ما هو ضروريّ أم لا.
الطمع بالمزيد دائماً يؤدّي حتماً إلى عدم الرّضا . لماذا نكسب دائماً ممتلكات نكدس و نجمع سلع ماديّة , الّتي لا يتمّ إستعمالها في معظم الأحيان ؟ المجتمع الإستهلاكيّ الّذي يودّون فرضه علينا غالباً ما ينسينا بأنّ الحياة و العيش على وجه الأرض ما هو إلّا مؤقّت و عابر.
يجب علينا أن نتحكم في زمام الأمور لنسيطر على حياتنا و هذا يكون بتقييم كلّ الفترات الماضيّة المعاشة مع تقمص دور الأخصائيّ النفسانيّ.

بعض السبل لتظلّ إيجابيّاً :
• عش الوقت الحاضر بحيويّة كما لو كان هذا اليوم هو الأخير.
• تمتّع بالأفراح البسيطة علماً أنّ السعادة مصدرها لحظات صغيرة من البهجة ’ السرور و المرح.
• كن طبيعيّ و إبتسم هذا هو السرّ للتخلّص من التوتر (إنّ الإبتسامة علاج فوريّ للإكتتاب البسيط ’ حيث يقوم الجسم بإفراز الأندورفين ” هرمون الرفاهيّة ” – هذا يولّد الإحساس بالرّاحّة و تحسّن المزاج لدى الشخص ) .
• تواصل مع الآخرين و كن في حالة نفسيّة حسنة ’ فالمزاج الحسن غالباً ما يكون إنتقاليّ ( قابل للإرسال إلى شخص آخر).
• وجه مخلص و صريح و نظرة متحمّسة يفتحان الأبواب المغلقة بإحكام , لذا لا تتردّد في المحاولة لأنّ النتيجة ستكون مذهلة.
• الإبداع وسيلة ممتازة للحصول على أفكار إيجابيّة. فقد أثبت المعالج النّفسيّ ” جان كوتغو” أنّ الإبداع هو الحلّ لنكون إيجابيّين في الحياة ,سواء كان في مجال الموسيقى , المجال التقنيّ ,النحت أو ببساطة في الرسم و الخياطة.
• البستنة(أي الإهتمام بالبستان أو الحديقة) أيضاً وسيلة لجعل الحياة إيجابيّة .
• المطالعة , فهي تساعد على التحكّم في الأفكار و تنميّة العقل و توسيع القدرات و الإستفادة من تجارب الآخرين. كما أنها راحة للذهن من التّشتّت و كذلك وسيلة لإستثمار الوقت فهي تسمح لنا بالإبحار نحو عالم آخر.
• ممارسة اليوغا لها تأثير إيجابيّ كذلك , فهي تمنح الطاقة و تطوّر الحالة الذهنيّة و الفكريّة .
• ظلّ إجتماعيّ و معاشر و محبّ لمرافقة الآخرين , لا تكن منطويًّا بل منفتحاً على العالم الخارجيّ الحديث فمنذ أن انتشرت جميع وسائل الإتصال أصبح شعور النّاس بالوحدة و العزلة غير موجود.
                                                                                                       المصدر: www.plurielles.fr
ترجمة : كنزة بومرداسيتدقيق: آيات شمس الدين

Comments

التعليقات مغلقة

نشر