التصنيفات: صحة مترجم

كيف تصبح أكثر فاعليّة ؟

هل تريد أن تصبح أكثر فاعليّة في عملك ، أو دراستك ؟
للإجابة على هذا السؤال ، يجب أولا أن نعرف أسباب نقص الفاعلية والانتاجية ، حيث لا يمكننا علاج “مشكل” دون تشخيصه.

هذه أهم أربع مفاهيم يجب أن تعرفها عن الفاعلية :

  1. عالج السبب وليس الأعراض :حدد أوّلا سبب المشكلة. ما هي أول مرّة أحسست فيها أنك غير فعّال في عملك ؟ هل هذه طبيعتك منذ البداية ؟ هل تظن أنك تمارس عادات سيئة يجب أن تتخلص منها ؟ هل تعتقد أنك تحتاج الى اكتساب مهارة جديدة ؟ … وهلمّ جرّا من الأسئلة المشابهة التي تطرحها على نفسك وتجيب عنها بكل شفافية .مهما كان السبب، حاول تحديده، فكما قلنا سابقا، من أجل علاج المرض، لا بد من تشخيصه، وأقصد هنا تشخيص أسبابه ، وإلا فكل ما ستفعله ، هو ببساطة علاج أعراض المرض وهذا لا يفيد إطلاقا.
  2. اعرف أين تقف الآن ومن أين ستبدأ:قبل أن تبدأ في تطبيب المشكلة، من المهم أن تدرك مدى تعقيدها. فلا بد أولا أن تعلم إلى أي درجة بلغت “لا فعاليتك” والى أي مدى تريد أن تصل بها. هذا يساعدك على أن تعرف من أين ستبدأ بالضّبط والىحين تحدد سبب المشكلة، سيكون العلاج أسهل. مثلا، بعض الناس يصبحون أقل فاعلية عندما يتزامن وقت العمل لديهم مع وقت عرض برنامجهم المفضل في التلفاز ، فيفقدون تركيزهم على المهمة . البعض الآخر يكونون أكثر فاعلية في وقت محدد من السنة ، مثلا في الفصول التي يكون الجو فيها لطيفا ، ويفقدونها عندما يشتد عليهم لفيح الشمس ، كما أن آخرين لا يقاومون التدفق السريع للنت ، وهذا يلهيهم أن أداء أعمالهم وفق البرنامج المحدد. أين ستصل .
    طريقة بسيطة لتطبيق هذا المبدأ : عندما تبدأ نهارك، خذ ورقة صغيرة ودون فيها قائمة بكل ما يجب أن تفعله في اليوم ، ثم ، قبل نومك ، خذ الورقة وأحسب كم من الأعمال المسطرة قد أنجزت وكم التي لم تنجزها ، ثم بإمكانك حساب نسبة مئوية (نسبة الأعمال المنجزة من الأعمال الكلية المدوّنة ). وهذا يعطيك صورة أولية لفاعليتك في العمل .
  3. افعل شيئا للتغيير !

    – لتصبح أكثر فاعلية في عملك وجب أن تملك شغفا قويا لأدائه ، ولا يتسنى لك هذا ما لم تحدد هدفا تسير عليه . فأنت اذا لم تسطّر في ذهنك غاية واضحة وصريحة ، لا يمكنك معرفة ماذا تريد وماذا أنجزت وما تبقّى لك ، وهذا يعطيك صورة مشوشة عما تفعله وسرعان ما يتملكك الملل . إذا لم تحدد هدف لك ، فمن الأفضل أن تفعل قبل مواصلة الطريق .
    – تحديد الأهداف الواضحة ليس كل شيء، يجد الآن أن تركز عليها ، فكلما زاد تركيزك ، زادت انجازاتك
    – احذر من المماطلة ، ابدأ عملك فورا ، وسترى كم أن الأمر سهل ، سر القضاء على المماطلة كلمة واحدة : ابدأ !

  4. قيّم نفسك دائما :لتقييم الذات أهمية بالغة في مواصلة الانجاز ،إذا لم تقيّم مدى التقدم الذي أنجزته ، لن تستطيع معرفة ما إذا كنت حققت تقدما في تحسين فاعليتك ! أنظر خلفك دائما وتأمل في عملك الذي أنجزته اليوم. هل يقربك هذا إلى تحقيق هدفك المُسطّر ؟
    – دَوّن الأخطاء التي تظن أنك ارتكبتها اليوم ، لماذا ارتكبتها ، وماذا ستفعل لتجنّبها غدا ؟
    – سجّل العوامل التي ربما جعلتك تحسن تركيزك أو ترفع من معنوياتك ، ثم حاول استغلالها دائما.

    أخيرا …إذا كنت تريد حقا أن تصبح فعّالا في أداء أعمالك، تعلّم كيف تتحكم في نفسك . لا تسمح لأي شيء، مهما كان أن يشتّت
    تركيزك، يجب أن تتعلّم كيف تجبر نفسك على التركيز، ثم ما يلبث أن يصبح الأمر عادة لديك مثلها مثل النوم .

……………………
المصدر : http://www.study-habits.com/how-to-be-effective
ترجمة : شيخي محمد رمزي من الجزائر _ الموقع المميز

التعليقات مغلقة

نشر