علي هادي

في عام 1986م قتل في أحداث 13 كانون الثاني في عدن وزير الداخلية في حكومة اليمن الجنوبي علي شائع هادي. كان عسكرياً وسياسياً عنيداً. ولد في قرية الجليلة، إحدى قرى الضالع في جنوب اليمن عام 1945م، وكان محرضاً سياسياً بارزاً منذ شبابه المبكر، شغوفاً بالفنون الرياضية، سجن عام 1958م، وبعد فشل انتفاضة عام 1956م استخدم المساجد وحلقات الذكر والفقه كستار لعمله السياسي، وصعّد نشاطه السياسي والتحريضي لدعم ثورة 26 أيلول عام 1962م، وأصيب عام 1964م بإصابات بالغة، وتقرر سفره إلى القاهرة للعلاج.
شارك في أعمال المؤتمر الثالث للجبهة القومية المنعقد في تشرين الثاني عام 1966م، كما شارك بفعالية مع رفاقه في الجناح اليساري في الجبهة القومية، وعمل في عدد من المسؤوليات الحكومية والتنظيمية، فقد عين ماموراً لمديرية الضالع في الفترة 1968 – 1970م، وكان عضو قيادة محلية، ثم عضو رابطة تنظيمية في مديرية الضالع. وفي السنة الأخيرة (1970م) تحمل مسؤولية سكرتير منظمة التنظيم في محافظة شبوة الرابعة حتى عام 1973م، ثم انتخب عضواً مرشحاً للجنة المركزية، فعضواً سياسياً بها.
التحق بدورة عسكرية في مجال القيادة والأركان في الاتحاد السوفييتي، وعند عودته عمل مديراً للدائرة السياسية للقوات المسلحة، وفي عام 1972م عين وزيراً للداخلية، مواصلاً سياسته لقمع المعارضين للحزب والثورة.
أصدر الحزب كتابا فيه بعنوان (علي شائع في رحاب الخالدين).