طرق للتخلص من التوتر والقلق

اسألنا أعظم خبراء التأمل والتأمل بمراقبة محتوى الأفكار عن أفضل أساليب الإسترخاء التى يمكن القيام بها على الفور و في أي مكان لأن من منا لديه وقت لتردييد همهمة “أوم” عندما يكون على وشك فقدان أعصابه؟

1قم بعد أنفاسك :

عندما يتعلق الأمر بالإسترخاء يظل التنفس العميق هو نقطة البدء. يقول الطبيب النفساني بيلروس نوبراستيك Belleruth Naparstek  وهو رائد فى مجال التخيل الموجه “بحمل نفسك على التنفس بنفس الطريقة التى تتنفس بها في أقصى حالات إسترخاءك فأنت تحفز جسمك على إطلاق هرمونات التهدئة من الجهاز العصبي مما يتسبب فى تحول بيولوجي لحالتك الشعورية”. “فقط استنشق و أشعر ببطنك تتمدد. قم بهذه العملية ببطء قدر المستطاع مع العد–1-2-3. ثم، لاحظ دورة التنفس الخاصة بك، و تنفس هذا الهواء للخارج– 1-2-3. سواء قمت بذلك لمدة دقيقة واحدة أو خمس دقائق فأنه سيجعلك أكثر هدوءاً”.

2 -كن حاضرا هنا الآن :

تقول ديانا وينستون, مديرة مركز بحوث الوعي بالحاضر (Mindful Awareness ) UCLA  و  هي مؤلفة مشاركة في كتاب في الحاضر بكل حواسي Fully Present“عقولنا باستمرار فى الماضى أو المستقبل– سنغرق في ما حدث في الماضي لنغيره أو  سنتوقع أن ما لم يحدث بعد سيكون كارثة” “لكن كلّما تدربت  أكثر على العودة إلى الحاضر  كلّما شعرت بقلق أقل. فعلى سبيل المثال، عندما أقوم بغسل الأطباق، بدلاً من ترك ذهنى يشطح إلى جميع مخاوفى فأني أحاول العودة إلى الحاضر و التركيز في الإحساس بالعناصر الملموسة في العمل الذي أقوم به — الماء والحرارة والصحن الّذي في يدي. يمكنك القيام بذلك عند الإستحمام أو حتى عندما تفرّش أسنانك. لا أحد يقول أنك يجب أن تتأمل و عيناك مغلقتان”.

3 – قبض و بسط العضلات :

تقول نينا سمايلي Nina Smiley,الحاصلة على درجة الدكتوراة ومشاركة في تأليف كتابThe Three Minute Meditator المتأمل, في ثلاث دقائق“أبدء بقبض عضلات جبهتك ووجهك و أنت تأخذ نفس للداخل وأثبت على هذا الوضع للحظة” “عندما تقوم بتحرير التوتر أخرج الزفير تماماً وأسترخ. كرر العملية مع العمل على جزء جزء من جسمك من أعلى إلى أسفل. فعملية قبض و بسط العضلات هي إشارة خضراء للجسد لكي يتخلص من التوتر”.

4 – خذ فترة راحة (بدون أن تدخن) :

يقول جوليان فورد Julian Ford, حاصل على درجة الدكتوراة وأستاذ الطب النفسى بكلية الطب جامعة كونيتيكت وشارك في تأليف كتاب اختطفها عقلك Hijacked by Your Brain“بطريقة ما, لدى المدخنين الفكرة الصائبة”.  “عندما يأخذون خطوة للخارج ليشعلوا سيجارة فهم يقومون بأحد أهم — وأصعب –الخطوات في عملية التخلص من التوتر: أخذ فترة راحة. هم يبعدون أنفسهم بشكل واعي عن الضغوط المباشرة وجميع التلميحات التى تقول بأن عليهم العمل أكثر. وهذا يقلل حالة تنبه عقولهم بشكل تلقائي. لحسن الحظ، ليس عليك الإنخراط فى سلوك خطير مثل التدخين للقيام بذلك. ببساطة السير بعيداً عن أسباب الضغط لبضع دقائق يمكن أن يكون أحد أفضل الممارسات لتعلم التعامل مع الضغوط اليومية”.

التعليقات مغلقة