التصنيفات: صحة مترجم

شعورك بالسمنة قد يزيد وزنك !

المراهقون الذين يشعرون بالسمنة على الرغم من وزنهم الطبيعي أكثر عرضة لزيادة الوزن في سن البلوغ. هذا هو استنتاج دراسة نشرت في مجلة “Journal of Obesity” حيث درس باحثون من النرويج تحولات الوزن لدى 1196 شاب وصبية بين عامي 1995 و 2008.

درس علماء جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية (NTNU) لأول مرة العلاقة بين تقييمنا لوزننا، وحقيقة ما يعلن عنه الميزان. وبعد دراسة اجريت على 1196 شاب وصبية، بين عامي 1995 (عندما كانوا مراهقين) و 2008، تلخصت نتيجتهم بجملة من قبل العالم الباحث Koenraad:

“إذا نظر الطفل أو المراهق إلى نفسه و كأنه سمين، يمكن أن يعاني فعلاً من الإزدياد في الوزن في سن أكبر .”

لإجراء الدراسة، التي نشرت نتائجها مؤخرا في مجلة “Journal of Obesity” ، حلل الباحثون بيانات من حملة صحة عامة ضخمة بدأت في النرويج في عام 1984. خلال هذه الحملة المسماة ب- HUNT اقيمت سجلات طبية مختلفة لمئة ألف متطوع.

ركز فريق العالم Koenraad على البيانات التي تم جمعها على فئة الشباب، HUNT-Young1 (بين عامي 1995 و 1997) و-HUNT-young3
(2006-2008). شكل 1196 مراهقين ومراهقة، متطوعي حملة HUNT 1. كان وزنهم يصنف “طبيعي” من قبل منظمة الصحة العالمية، من خلال إستعمال مؤشر كتلة الجسم (IMC: Indice De Masse Corporelle) الذي كان يبلغ أقل من 25 كغ بالمتر مربع لهذه الفئة. ثم اجريت دراسة HUNT-Young3 على نفس الأشخاص عندما بلغ عمرهم بين ال-24 و-40 عاماً.

الفتيات أكثر عرضة من الذكور للحكم على وزنهن بالزائد:

اثر دراسة مؤشر كتلة الجسم (IMC)، وجد الباحثون أن نصف المشاركين حافظوا على وزن طبيعي في سن البلوغ. أما المشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن، فقد كان العديد منهم يشعرون بوزن زائد في سن المراهقة. وقد أظهر الباحثون أيضاً أن المراهقين الذين كانوا يصفون أنفسهم بالسمينين بين عامي 1995 و 1997 لديهم مؤشر IMC أعلى ب 0،88 نقطة مقارنة مع بقية المشاركين. أما بالنسبة إلى حجم دائرة خصرهم، فهو أكبر بمعدل 3,46 cm.

وتظهر الدراسة أيضا أن الفتيات أكثر عرضة من الذكور للحكم على وزنهم بالعالي في حين هو طبيعي (22٪ من الفتيات مقابل 9٪ من الفتية). وينبه العلماء من هذه الظاهرة، مشيرين إلى الضغط الذي تمارسه وسائل الإعلام والتلفزيونات والصحف أو الإعلانات على هؤلاء الفتيات من خلال فرض نموذج لجسم مثالي تحاولن الوصول إليه ومقارنة أنفسهن به …

                                                                                     

المصدر: sciencesetavenir

ترجمة الموقع المميز

التعليقات مغلقة

نشر