التصنيفات: مترجم

سلسلة: (مقدمة في التطور) الجزء الثاني: الأنماط وشجرة الحياة

شاركها

  • Facebook
  • Twitter
  • Google +

سلسلة: (مقدمة في التطور) الجزء الثاني: الأنماط وشجرة الحياة

إلقاء نظرة على الأنماط:

من الأفكار الرئيسة للتطور أن للحياة تاريخ -وقد تغيّر عبر مرور الوقت، وأن الأنواع المختلفة تشترك بأسلاف مشتركة؛ هنا يمكنك اكتشاف كيفية عرض التغير التطوري والعلاقات التطورية فيما يسمى بـ «شجرة الحياة».

شجرة العائلة:

عملية التطور تُنتج نمطًا من العلاقات بين الأنواع؛ فعندما تتطور الذرية حاملة معها التعديلات المورّثة فإن مساراتها التطورية تتباعد شيئًا فشيئًا، وبالتالي يتم إنتاج أنماط متفرعة من العلاقات التطورية.

من خلال دراسة خصائص الأنواع الموروثة والأدلة التاريخية الأخرى، يمكننا إعادة بناء العلاقات التطورية وتمثيلها على «شجرة العائلة»، بإمكاننا أن ندعو شجرة العائلة باسم «النسل»؛ والنسل الذي تشاهده أدناه يمثل العلاقات الأساسية التي تربط جميع أشكال الحياة على الأرض معًا.

«شجرة الحياة» مدعومة بالعديد من الأدلة، ويقوم العلماء بالعادة بتقييم فرضياتهم باستمرار ومقارنتها مع الأدلة الجديدة، ويقوم العلماء أيضًا بتعديل فرضياتهم كلما حصلوا على بيانات جديدة؛ وبالتالي يتم تعديل وإعادة ترتيب بعض فروع الشجرة.

على سبيل المثال: «تشير الأدلة التي تم استكشافها في السنوات الـ (50) الماضية إلى أن الطيور عبارة عن ديناصورات»، ومن هنا تطلب هذا التعديل إعادة ترتيب «فروع الفقارايات».

التزم علماء الأحياء في الماضي بفكرة خاطئة وهي أن الحياة يمكن تنظيمها على سلم من أسفل لأعلى ومن أدنى لأرقى. هذه الفكرة ظاهرة بشكل واضح في سلسلة أرسطو؛ عندما رتب الكائنات الحية حسب رُقيِّها (انظر الشكل).

النسخة «الأرسطية» من السلسلة العظيمة للحياة “Great Chain of Being”؛ نحن الآن نعلم أن هذه الفكرة خاطئة.

وبالمثل؛ فإنه من السهل إساءة تفسير شجرة الأنساب (الحياة) بأنها تَضَمَّن وجود كائنات أكثر تقدمًا من غيرها، وبالطبع فشجرة الأنساب لا تعني ذلك أبدًا.

يُنتج التطور أنماطًا من العلاقات بين الأنساب كشجرة وليس كسلّم.

مفاهيم خاطئة عن تطور الإنسان :

البشر لم يتطورا من الشيمبانزي، بل هم أولاد عمومة ويترابطون بسلف مشترك، ولم يكن هذا السلف عبارة عن شيمبانزي أو إنسان.

مصدر 1

مصدر 2

إعداد: محمد بركات

تدقيق: شريف حوا

تصميم: أنس ضباعين

التعليقات مغلقة

نشر