التصنيفات: مقالات علمية

خمسة أعضاء لا فائدة لها في الجسم

يحتوي جسم الإنسان على بعض الأعضاء التي لا حاجة لها، وهي أعضاء وتراكيب لم نعد نعتمد عليها لأي وظائف، أو ضمرت أو تراجعت وظيفياً بحيث أصبحت لا تؤدي الوظيفة التي كانت مسؤولة عنها في السابق.
أشار تشارلز دارون إلى بقايا تشريح هذه الأعضاء في البشر والحيوانات كدليل على نظرية التطور. لاحظ علماء الأحياء تشابه هذه الأعضاء الضامرة بأعضاء فعالة موجودة لدى كائنات أخرى، وتوصلوا إلى أن كائنين حيّين مختلفين قد امتلكا سلفاً مشتركاً. إليكم خمس من أكثر تلك الأعضاء شهرة:

1- الزائدة الدودية: لم يعد هذا الكيس الصغير الملتحم بأمعائك الغليظة يساعد في عملية الهضم، ولا يفتقد إليه الواحد من كل عشرين شخص الذي تم استئصاله منهم. أما في الفقاريات آكلة الأعشاب، فلا يزال هذا الكيس جزءاً من الجهاز الهضمي. وجدت دراسة تعود لعام 2009 بأن الزائدة الدودية تفيد جسم الإنسان حين تعمل كمستودع للبكتيريا النافعة التي لا تخرج حالة السلس ( الإسهال ) من الأمعاء وتحميها.

2- العصعوص: لم يمتلك أجدادنا ذيولاً، إلا أن أجدادنا العظماء امتلكوا أذيلاً بالفعل. كانت الثديات الأخرى تحتاج ذيولها لعملية التوازن، ولكن عندما تعلّم الإنسان المشي، تحولت ذيوله بالتطور إلى فقرات ملتحمة تسمى العصعوص وهي غير مهمة اليوم.

3- حلمة الرجل: قد يفاجؤك هذا الأمر، لكن يعود سبب امتلاك الرجال للحلمات إلى أنه وفي وقت مبكر في الرحم يمكن لجنس الجنين أن يتطور في إحدى الاتجاهين، فيصبح إما ذكراً أو أنثى. بالضرورة، يبدأ كل جنين كأنثى ومن ثم يوجه هرمون التستستيرون اتجاه الجنين نحو أحد الجنسين. من الجدير بالذكر أن بعض الرجال يستطيعون الاستحلاب و بعضهم قد يصاب بسرطان الثدي.

4- العضلة ناصبة الشعر وشعر الجسم: لا يقتصر عمل القشعريرة على تنبهك من البرد فقط. في العديد من الكائنات الحية، يسبب الخوف والمواجهة تفعيل ألياف عضلية تسمى العضلة الناصبة للشعر، فتجبر الشعر على الوقوف، مما يجعل الحيوان يبدو أكبر حجماً وأكثر تهديداً. وكان من شأن هذا أن يكون مفيداً لأجدادك الأوائل، أولئك الوحوش المشعرة.

5- طواحين العقل: من المحتمل أن تكون طواحين العقل، التي تسبب ألماً شديداً عند العديد من الناس، قد شغلت وظيفة معينة سابقاً كما يخمن العلماء. لكن فك الإنسان قد أصبح أصغر حجماً مع مرور الوقت، ولم يعد لطواحين العقل مكان لتنمو فيه. من الممكن أيضاً أن تكون نظافة الأسنان هي أحد الأسباب، فقبل أن يُعرف تنظيف الأسنان، كان الشباب البالغون يخسرون العديد أو معظم أسنانهم، فتكون طواحين العقل النامية بالنسبة لهم قد أتت في الوقت المناسب.

التعليقات مغلقة

نشر