التصنيفات: مترجم

بطانة الرّحم المُهاجرة- Endometriosis

شاركها

  • Facebook
  • Twitter
  • Google +

بطانة الرّحم المُهاجرة- Endometriosis

ما هي بطانة الرّحم المُهاجرة؟
هي حالة مرضيّة شائعة تتمثل بوجود خلايا بطانة الرحم في مكان ما خارج مكانها الطبيعيّ في الجدار الداخلي للرّحم، وعادةً ما تكون في منطقة الحوض، أو المَبيض، أو قناة فالوب. هذه الحالة قد تصيب الأنثى في مختلف الأعمار والأعراق أثناء سنوات الإخصاب.
بطانة الرّحم المهاجرة ليست عدوى أو سرطانًا, فلا تفزعي.
ما هي أسباب حدوثها؟
من غير المعروف حتى الآن ما هو السبب الحقيقيّ وراء حدوث بطانة الرّحم المُهاجرة، على الرُغم من وجود العديد من النظريات التي تقترح أسبابًا لها، ولكنها غير مثبتة جميعها.
أكثر هذه النظريات قبولًا تلك التي تفترض أن السبب وراء هذه الحالة هو حدوث نزيف لجزء من الطمث بصورة عكسية عن مجراه الطبيعيّ، متوجهًا خارج الرحم ليحمل معه أجزاءً من بطانة الرحم، وينقلها عبر قناة فالوب حتى تصل إلى المبيض أو تخرج إلى الحوض.
ما الذي يسبب الصورة المرضيّة؟
بطبيعة الحال فإن الخلايا المتواجدة خارج الرّحم ستمر بالتغييرات الدوريّة التي تمر بها بطانة الّرحم؛ فهي تنتفخ في الأيام التي تسبق الطمث، وتنزف داخل البطن لأنه لا يوجد مكان لتصريف الدم خارج الجسم كما هو الحال للطمث الذي يحدث داخل الرّحم.
إن وجود الدّم داخل البطن يؤدي إلى حدوث التهابات وآلام، وقد يؤدي إلى تدمير بعض أجزاء الجهاز التناسليّ. وبالإضافة إلى التهيّج والالتهابات المتكررة التي تسببها بطانة الرّحم المُهاجرة فقد تؤدي إلى حدوث التصاق بين أجزاء مختلفة من أعضاء البطن أو الحوض، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى التصاق أجزاء الجهاز التناسليّ (الرحم، قناة فالوب، المبيض) بالأمعاء المُجاورة. ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الالتصاقات قد تمنع حركة البويضات، مما يقلل فرصة حدوث حمل.
من هم المُعرضون للإصابة؟
بطانة الرحم المُهاجرة حالة مرضيّة شائعة ومرتبطة بحدوث الدورة الشهريّة، ومن النادر حدوثها قبل أو بعد فترة الخصوبة لدى المرأة. وقد تصيب الفئة العمرية (25-45) سنة.
بحال إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض، هل ستصابين به؟
ستزيد احتماليّة الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة في حال كانت الأم أو إحدى الأخوات تعاني منها، وبصورة عامة فهي ليست مرضًا تُصاب به الأنثى بالتوارث.

ما هي الأعراض؟
وجود آلام مُتغيرة أثناء الدورة الشهرية تكون عادة مرتبطة ببطانة الرحم المُهاجرة.
– آلام الطمث: وعادة لا تستجيب هذه الآلام لمُسكنات الألم الاعتياديّة.
– نزيف غزير وغير اعتياديّ.
– ألم مُزمن في الحوض.
– ألم في حركة الأمعاء، أو إسهال، أو إمساك، أو اضطرابات الأمعاء الأخرى أثناء فترة الطمث.
– صعوبة حدوث الحمل.
– إرهاق.
• تختلف وتتفاوت الآلام من مريضة إلى أخرى من ناحية الألم وشدته.
إذا كنت أعتقد بأنني مُصابة ببطانة الرحم المُهاجرة؛ فما هي الخطوة التالية؟
من الضروريّ استشارة الطبيب العام أو الطبيب المختص بالأمراض النسائيّة، وشرح الأعراض له ومدى تأثيرها عليكِ، ومن الضروري تزويد الطبيب بالمعلومات الكافية عما تشعرين به، مما سيساعده على الوصول إلى التشخيص الصحيح.
سيقوم الطبيب بفحص منطقة الحوض لديك والفحص المهبليّ، يقوم الطبيب أثناء الفحص المهبليّ بمعاينة بؤر حساسة للألم أو ملاحظة تضخم المبيض الأمر الذي سيساعده في الوصول إلى التشخيص الصحيح.
كيف يتم تشخيص بطانة الرّحم المهاجرة؟
التصوير بالموجات فوق الصوتيّة (الألتراساوند): قد يُظهر الفحص وجود أكياس البطانة المُهاجرة في المبيض، كون الفحص سليم لا ينفي بالضرورة احتمال وجود بطانة الرحم المهاجرة.
تنظير البطن: وهو من أهم طرق التشخيص؛ لأنه من أكثر الطرق قطعيّة للوصول إلى تشخيص أكيد.
ما هي خيارات العلاج؟
– مُسكنات الألم.
– العلاج الهرمونيّ: كأقراص منع الحمل، مشتقات البروجسترون والتيسترون، ومحفزات إفراز “GnRH”.
– الجراحة: وتكون إما عن طريق المِنظار أو بفتح البطن، وقد يُلجأ إلى إزالة الرحم.

المصدر: مستشفى الجامعة الأردنية – قسم النسائية والتوليد.

إعداد: أمل أبو حرب
تدقيق: شريف حوا
تصميم: عبدالرحمن فحماوي

التعليقات مغلقة

نشر