التصنيفات: مقالات علمية

العلاج بالموسيقى

يمكن للمختصين بهذا النوع من العلاج المساعدة في علاج الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحيّة عقلية، والمصابين بالزهايمر، والتوحد وغيرها من الأمراض، فالعلاج بالموسيقى يُعد شكلَا آخر من العلاج.

وقد يكون هذا النوع من العلاج مقبولًا أكثر لمن يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم كلاميًا، أو لمن ينجذبون للفنون بأنواعها؛ وفي كلتا الحالتين تعد الموسيقى طريقة فعالة للوصول إلى عواطفنا ومشاعرنا ولوظيفة أدمغتنا. وهو ما قد يجعل هذه الطريقة تتميز عن غيرها من الطرق التقليديّة. ولذلك أجريت العديد من الأبحاث اللانهائية لمعرفة كيف يمكن للموسيقى أن تؤثر بشكل مدهش على أدمغتنا. ويبدو أن التأثيرات حصدت نتائج جيّدة ومن أمثلتها: السماح للمرضى الذين عانوا من السكتة الدماغية بالغناء، أما مرضى «الباركنسون» وهم الذين يعانون من صعوبات بالمشي فقد سمحوا لهم بالرقص.

قامت جامعة «Calgary» بتبني برنامج يدعى ( برنامج المشي) الذي يعتمد على استخدام الموسيقى كمكافأة لتحفيز وتشجيع مرضى «الباركنسون» على المشي وتحسين طريقة مشيهم. ( شاهد الفيديو)

لكن يا تُرى ما هو نوع الموسيقى المُستخدم في هذا العلاج، وما هي آلية استخدامه. وهل هناك علوم مستخدمة في هذا العلاج؟

وهذه الأنواع هي:
أولًا، الموسيقى غير التفاعليّة وهنا يستخدم هذا النوع دون الحاجة إلى اختصاصيّ الموسيقى؛ حيث يقوم المريض بالاستماع لهذا النوع من الموسيقى كالمتواجدة على الراديو حيث لا يوجد تفاعل مع شخص آخر.

ثانيًا، الموسيقى الاستقباليّة وهنا يقوم الاختصاصي بوضع الموسيقى، حيث يقوم المريض فقط باستقبالها.

أخيرًا، الموسيقى التفاعليّة وهنا يقوم كل من المريض والاختصاصي باختيار الموسيقى والاستماع لها. فالتفاعل فيما بينهما نَشط.

فوائد هذا النوع من العلاج كثيرة مثل:
– تحسين القدرة على التنفس.
– خفض ضغط الدّم.
– تحسين النّتاج القَلبيّ.
– تقليل معدل نبضات القلب.
– العمل على ارتخاء العضلات.
– خفض نسبة الاكتئاب لدى البالغين.
– الحفاظ على مشاعر السعادة لدى الشخص.

التعليقات مغلقة

نشر