في مثل هذا اليوم من عام 1778 توفي في مدينة أوبسالا العالم النباتي السويدي كارولاس ليناوس. عرف بلقب (ملك الزهور) وقد صنف النباتات والحيوان تصنيفاً أصبح الأساس الحديث لعلم النبات، وعرف بتصنيف ليناوس. وقد لاحظ أن بعض النباتات تتفتح وتطبق في ساعات محددة من النهار والليل. فوضع على أساس هذه الملاحظة ما عرف بـ(ساعة الزهور) كل نبتة وأمامها الساعة التي تتفتح فيها او تطبق ابتداء من الساعة الواحدة صباحاً حتى منتصف الليل. ولكن علماء النبات في سائر بلدان العالم صححوا هذه الساعة نظراً إلى أن المناخ والطقس اللذين يؤثران على النبات يعدلان أوقات التفتح والإطباق ولكن تبقى هناك (ساعة زهور) لكل بلد، ولكل مناخ.
وقبل أن نتعرف على ليناوس دعونا نقدم معاني بعض الأزهار والنبات المتعارف عليها:
(زهرة الكاسيا تعني: الصداقة. زهرة الأزيليا تعني: التواضع. زهرة البغونية تعني: المحبة. زهرة الكاميليا تعني: الاعتزاز والكبر. زهرة القرنفل تعني: الغرام. زهرة بخور مريم تعني: الحسد. زهرة الغاردينيا تعني: الطهارة. زهرة الجربيرة تعني: الحزن. زهرة الغلايول تعني: السر. الايرس (ضرب من السوسن) تعني: جمال الروح. اللبلاب يعني: الصداقة. الليلك يعني: الحب الأول. زهرة المانوليا تعني: حب الذات. السنديان يعني: النجاح والازدهار. البنسية تعني: الصداقة أو (اذكرني). الصنوبر يعني: الحب الأخوي. زهرة الورد يعني: الجمال والحب. زهرة تم السمكة تعني: الشموخ. زهرة دوار الشمس تعني: الاحترام. زهرة الليمون تعني: الإحسان واللطف. زهرة زنبق الماء تعني: نقاوة القلب. زهرة الزينية تعني: ذكريات صداقة قديمة. زهرة المضعف تعني: الطهارة والصفاء. زهرة أكليل الجبل تعني: التذكار).
أبصر ليناوس النور في 23 أيار 1707م، وكان شديد الحب للزهور منذ طفولته المبكرة بحيث أنه لقب وهو بعد في الثامنة (النباتي الصغير). درس في وكيسيو، في جامعتي لوند أوبسالا التي تخرج فيها حاملاً شهادة الطب، وكانت نقطة التحول في حياته لقاءه في أوبسالا بالعالم النباتي أولاف سيلسيوس الذي كان له أكبر الأثر في انصرافه إلى الاهتمام بعلم النبات الذي كرس له كل جهده ووقته.
ومنذ سنة 1737م راح يعمل وينشر نتائج دراساته وأسفاره في منطقة اللابلاند وإنكلترا، وهولندا، وفرنسا، والسويد، وبلغت مؤلفاته مئة وثمانين مؤلفاً علمياً تتناول مملكتي النبات والحيوان.
وبعد أسفاره تلك استقر سنة 1738م في استوكهلم كطبيب ممارس ونال شهرة عريضة. وقد رفض سنة 1755م دعوة ملك أسبانيا للاستقرار في بلاده لقاء المرتب الذي يفرضه، والحرية التامة في العمل والتصرف، وقد منح براءة نبالة سنة 1761م بتاريخ متقدم هو سنة 1757م إذ عرف مذ ذاك بلقب كارل فون اينه. وكم كانت فرحته عظيمة عندما أدخلت نبتة الشاي حية إلى أوروبا سنة 1762م. وقد أضعفت صحته نوبة من نوبات السكتة.

شارك الموضوع
المقالة السابقةالشاعر المصري العيلاني
المقالة التاليةجان ليون جيروم