الرئيس المريكي ثيودور روزفلت

في عام 1919م توفي الرئيس المريكي السابق ثيودور روزفلت، الذي كان نائب الرئيس الأمريكي الخامس والعشرون، والرئيس الأمريكي السادس والعشرون خلفا للرئيس السابق ويليام مكينلي الذي تم اغتياله. تولى الرئاسة بالفترة من 1901 إلى 1909م.
كان نشاطه ومهارته ومتعته المطلقة في منصبه أمر مميز له، وخلال حياته اعتبر مؤلفًا ومشرعًا وجنديًا وصيادًا ودبلوماسيًا ومحافظًا على البيئة، ومن المتحمسين للقوة البحرية، صانع سلام ومصلح اقتصادي. ولإنجازاته الكثيرة ودوره الكبير أثناء وجوده في البيت الأبيض يعتبر روزفلت عادة من الرؤساء الأمريكيين العظام.
ثيودور روزفلت هو ابن عم الجد الخامس للرئيس الأمريكي اللاحق فرانكلين روزفلت.
بدأ حياته ضابطًا بشرطة مدينة نيويورك. حصل على جائزة نوبل للسلام على دوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية عام 1905.
ولد روزفلت في مدينة نيو يورك في 27 تشرين الأول عام 1858م. درس في جامعة هارفارد ودرس القانون في جامعة كولومبيا. أصبح نائبًا لويليام مكينلي في عام 1901م، وبعد اغتياله أصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.
فاز في عام 1906م بجائزة نوبل للسلام عن عمله في التفاوض لإنهاء الحرب الروسية اليابانية، وهو أول شخص أمريكي يفوز بجائزة نوبل بجميع المجالات.
زار روزفلت مصر مرتان، الأولي كصبي برفقة ذويه عام 1872م، والثانية عام 1909م مباشرة في أعقاب انتهاء مدة رئاسته الثانية.
زار مع عائلته مصر وفلسطين في شتاء 1872 – 1873م، وقد تسلق قمم الأهرامات الثلاثة.
وقد أتت الزيارة في أعقاب جولة صيد في أفريقيا (استغرقت شهرين) وقبل الذهاب إلى أوروبا. وقد ألقى خطابًا في نادي الضباط المصريين. ولما أتت زيارته في أعقاب اغتيال بطرس غالي، فقد حمل في خطابه على التطرف الديني الذي اتهمه بأنه السبب وراء الاغتيال.
بسبب عدائه لرجل المال الكبير جون بيربونت مورجان صار مضربًا للأمثال حتى يومنا هذا، وقد أسهم هذا العداء في تشكيل سياسات مكافحة الاحتكار في الأسواق المالية.