التصنيفات: مترجم

التلامس الجلدي مع الطفل حديث الولادة يقلل من مستويات قلق الحمل لدى الأمهات

شاركها

  • Facebook
  • Twitter
  • Google +

التلامس الجلدي مع الطفل حديث الولادة يقلل من مستويات قلق الحمل لدى الأمهات.

وجدت الدراسات السابقة بأنّ التلامس الجلدي يجعل المواليد الجدد أكثر سعادة وصحة، احتضان الأطفال في الحاضنة يخفف من مستوى القلق لدى الأمهات، والذي يمكن أنْ يتداخل مع ترابط الوالدين والطفل.

وجدت دراسة أنّ التواصل بشكل مستمر بين الوالدين وأطفالهم يعتبر أساسيًا للتنمية الصحية للطفل، وذلك بالنسبة لوالدي الأطفال الذين يولدون مبكرًا أو الاطفال ذوي الاحتياجات الطبية الخاصة، هذه الصلة المبكرة يمكن أنْ تتعارض مع العناية الطبية المعقدة المطلوبة في حاضنات حديثي الولادة (NICU).

توصلت دراسة جارية حاليًا في مدن كبرى أنّ القليل من الاحتضان مع تلامس الجلد بين الأمهات والأطفال يمكن أنْ يقلل مستويات قلق الحمل لدى الأمهات، سيتم عرض هذه الدراسة في المؤتمر والمعرض الوطني في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) حيث تم فحص مستويات التوتر لدى الأمهات قبل وبعد حمل أطفالهن بطريقة الكنغر مع ملامسة الجلد داخل قميص الأم لمدة ساعة على الأقل.

قالت نتاليا إيسازا أخصائية أطفال حديثي الولادة وطبيبة في النظام الوطني الصحي للأطفال في واشنطن: “لقد وجدنا بأنّ جميع الأمهات أبلغن عن انخفاض ملموس بمستوى القلق لديهنّ بعد التلامس الجلدي مع أطفالهن، كان الأمر صحيحًا فيما يتعلق بالقلق الذي عانت منه اللواتي فُصلن عن مواليدهن، كُنَّ يشعرن بالعجز حول عدم قدرتهن على حماية مواليدهن من الألم والإجراءات المؤلمة والتجربة الرئيسية بالحاضنة.”

تراوحت أوزان المواليد من (450) غم إلى (3.7) كغم وتراوحت أعمارهم من (3) إلى (109) أيام، كان المواليد يتلقون العلاج لمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، مع احتياج أكثر من نصفهم الى أنابيب تنفس الأكسجين.

قالت الدكتورة إيسازا: “نعلم بوجود فوائد فسيولوجية عند القيام بضم الأطفال حديثي الولادة إلى الجلد، فوائد مثل استقرار معدل نبضات القلب وأنماط التنفس ومعدل الأكسجين بالدم والحصول على وقت نوم كافٍ وكسب بالوزن ويقلل البكاء وإرضاع طبيعي أنجح وخروج مبكر من المستشفى.”

كما قالت أيضًا: “الآن لدينا عدة أدلة على أنّ التلامس الجلدي بإمكانه أنْ يقلل من قلق الأم الذي من الممكن أنْ يتعارض مع الترابط والعافية والصحة العاطفية وعلاقة الأبوين، بالإضافة إلى معدلات الرضاعة الطبيعية. هذه تقنية بسيطة مفيدة لكلٍّ من الأم والطفل والتي ربما ينبغي الحث على تطبيقها في جميع الحاضنات.”

المصدر

إعداد: لينا إبراهيم

تدقيق علمي: عبدالرحمن فحماوي

تدقيق لغوي:Abood Akram

تصميم: عمر النعامي

نبذة عن الكاتب

لينا إبراهيم خريجة مختبرات طبية مهتمة بنشر المعرفة والوعي

التعليقات مغلقة

نشر