التصنيفات: صحة

اعدي طفلك لاستقبال عام دراسي جديد

بعدما أمضى الأطفال عطلة مليئة بالنشاط والحيوية في اللعب والاحتفال بالأعياد حان الآن وقت العودة إلى المدرسة. الأمر الذي يحتم على الأمهات القيام بإتباع الوسائل المساعدة على ضبط الساعة البيولوجية للطفل وذلك بتناول الوجبات الرئيسية في مواعيدها والذهاب إلى الفراش مبكراً.

وقد تتساءل العديد من الأمهات عن كيفية تحضير أطفالهم للعودة من جديد لأجواء المدرسة بما يحافظ على حالتهم النفسية وعاداتهم الغذائية مما يجعل العودة مرة أخرى إلى المدرسة أمراً محبباً لهم.

وفي هذا الصدد يقدم الباحثون من مركز أبحاث اليونسكو للطفل والأسرة مجموعة من النصائح الغذائية التي على الأهل إتباعها للحفاظ على صحة أطفالهم عند العودة مرة أخرى إلى النظام المدرسي.

1- يجب على الأم إمداد طفلها بعناصر الغذاء الرئيسية التي تؤمن له الطاقة التي يحتاجها في القيام بنشاطه البدني والذهني في المدرسة. لذلك ينصح الأطباء بالتركيز على فكرة الغذاء المتوازن المحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن الهامة هذا إلى جانب الكربوهيدرات والبروتين والنشويات.

2- تقديم النصح للطفل بتجنب تناول السكاكر في المدرسة أو شراء الوجبات الغذائية عديمة القيمة الغذائية من المقصف المدرسي والتي تتسبب في إصابة أغلبية الأطفال بالسمنة حيث يكثر الأطفال من شراء الأطعمة غير الصحية كالأيس كريم وعصائر الفاكهة المحتوية على المواد الحافظة والمضافة وحلوى السكاكر والألوان الصناعية.

3- الحرص على إعداد وجبة إفطار صحية يقوم الطفل بتناولها في وقت فسحة المدرسة. وفي هذا الإطار أشارت دراسة حديثة أن الأطفال تميل دائماً إلى تناول المأكولات الجاهزة من المقصف المدرسي مما يلزم على الأم الحرص على التنوع في وجبة الإفطار المعدة من المنزل وذلك بإضافة مزيد من المذاق والشكل الجاذب إليها.

4- يجب أن تهتم الأم على أن تحتوي وجبة الغذاء الرئيسية لطفلها على عنصر البروتين كمادة أساسية وذلك لأهمية البروتين في سرعة نمو الطفل وبناء كتلته العضلية بشكل سليم ومتطور بالإضافة إلى زيادة قدراته العقلية والادراكية.

5- إمداد الطفل بكمية كبيرة وكافية من الماء وعدم الانتظار إلى شعوره بالظمأ. فمن المعروف أن الأطفال يبذلون مجهودا أكبر في الحركة أثناء عودتهم إلى دوام المدرسة الأمر الذي يحتم على الأم إمداد طفلها بما لا يقل عن 6 أكواب من الماء يومياً. والجدير بالذكر أن الجسم يحتاج إلى مللي لتر من الماء لكل سعرة حرارية.

6- يجب عدم تأخير وجبة العشاء إذ يجب أن تكون قبل النوم بساعتين على الأقل حتى لا تتسبب في إصابة الطفل بانتفاخ أو اضطرابات هضمية أثناء النوم.

7- تعد وجبة العشاء من أكثر الوجبات التي يؤكد عليها الأخصائيون في نظام الوجبات الخاص بالطفل من أجل توطيد العلاقة بين الطفل والأسرة وتشجيعه في ذات الوقت على تناول الأطعمة الصحية كالخضراوات والفاكهة. وفي إطار دراسة حديثة صادرة عن المجلس الصحي للأطفال Children’s Health Council وجد أن الطفل في مرحلته المبكرة يقوم بتقليد سلوك الكبار في جميع المجالات في الحياة سواء من حيث التغذية أو الحركة لذلك ينصح المختصون الآباء والأمهات بتناول الطعام الصحي أمام أطفالهم لترسيخ السلوك الصحي في نفوسهم ونمط المعيشة الأمثل المناسب لهم.

8- يجب على الأم الإطلاع عن أنواع الفيتامينات والمعادن الهامة للأطفال في مرحلة سن المدرسة والبحث عن مصادرها الغذائية لإمداد الطفل بها من أجل تحسين نموه وزيادة قدرته على التركيز.

9- التحدث مع الطفل أثناء وقت تناول الطعام عن أهمية الغذاء الصحي وفوائد تناوله بانتظام خصوصاً في تحسين حركة الأمعاء والحد من المشاكل الهضمية وتنقية الجسم من السموم.

10 – التقليل من المشروبات الغازية أثناء تناول الطعام وإبدالها بتناول الماء أو عصائر الفاكهة الطازجة بشرط عدم إضافة السكر إليها. كما يفضل تدريب الطفل على تناول العسل المخفف بالماء عند كل صباح وتناول كوب من الحليب قبل النوم بنصف ساعة.

المراجع

1 – http://www.heart.org/HEARTORG/
2 – http://www.childandfamilyresearch.ie/

التعليقات مغلقة

نشر