مؤامرة الأطباء (1953)

في عام 1953 نشرت صحيفة الحزب الشيوعي السوفييتي (برافدا) نبأً أعلنت فيه أن الحكومة السوفييتية ألقت القبض على تسعة أطباء بارزين معظمهم من اليهود، وقد اتهموا بقتل أو بمحاولة قتل عدد من الشخصيات السوفييتية البارزة التي كانت تتعالج لديهم وبأنهم يخططون لقتل المزيد من الزعماء وعلى رأسهم ستالين.
اتهم هؤلاء الأطباء بتلقي الأوامر من المخابرات الأمريكية والبريطانية وبأنهم في خدمة المنظمات الصهيونية، وقد كشف النقاب، بعد موت ستالين في آذار 1953م أن التهم الموجهة لهؤلاء الأطباء كانت ملفقة فتم الإفراج عنهم باستثناء واحد منهم لآقى مصرعه اثناء (الاستجواب) وهو (ي. ايتنغر). ولم تعرف بعد الحقيقة الكاملة حول هذه المؤامرة وإن كانت المعلومات القليلة المتوافرة تشير إلى مؤامرة فعلية خطط لها بعض كبار الحزبيين وطلبوا من الأطباء القضاء على ستالين قبل أن يتمكن هذا الأخير من القضاء عليهم من خلال حملة التطهير التي كان يزمع البدء بها. وفي المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، أعلن خروتشوف بطلان هذه الاتهامات.